Moheet on google
الإثنين 27 فبراير 2017 11:36 مساءً
روابط سريعة

طه حسين

حنان عمار

2017-01-09 01:56:28

خاض طه حسين معارك فكرية عديده ، يرآها البعض فى حينها تحديًا غير مبررًا للسائد المقدس ، بينما رأى أخرون أطروحاته تعبر عن منهجًا جديدًا لمستقبل الأدب ؛ يقول طه حسين أحب أن أكون واضحًا وجليًا ، وأن أقول للناس ما أريد قوله دون أن اضطرهم إلى أن يتأولوا ، أُوثر رضا العلم ورضا الضمير ، على رضا الناس وإعجابهم وتصفيقهم ، كان نقد طه حسين لاذعًا ، حتى اجتعموا العلمانيون والمتشددون على معاداته ؛ ومن أعماله الأبداعية رواية دعاء الكروان الناقده والصارخة على العادات الباليه المتخلفه عصرئًذ ، تبدأ القصة لأم وأبنتيها فى رحلة عذاب ، فى قرية ريفيه بدويه جبليه متخلفه ، يُقتل الأب فى حادثة شرف ، فيطلب الخال من الأم أن تأخذ ابنتيها وترحل عن القرية البدويه هربًا من لعنة العار ، و خوفًا من تلكهم الالسن ، وتصل الأم إلى قرية ريفيه أخرى لكنها أكثر تحضرًا نسبياً ، فتعمل آمنه عن مأمور المركز ، بينما تعمل هنادى خادمه لدى المهندس الرى ، وهو شاب أعزب مستهر عابث زير نساء بالمفهوم الشعبى ، فيما وجدت آمنه فى بيت المأمور لطفًا وحنانًا ، خاصة لدى المأمور فتاة بمثل عمرها ، أخذت تعلمها القراءه والكتابه والموسيقى ، وتتسارع أحداث الروايه ، فيوقع المهندس هنادى فى الحب ويغرر بها ، حتى تحمل جنينًا منه ، فتأخذ الأم ابنتيها وترحل من جديد ، بعد أن ابلغت الخال الشرير ، وفى طريق إحدى الواحات يُقتل الخال هنادى ويدفنها كما تقتضى العادات ، فتصاب آمنه بجذعً كبير ، فتقرر آمنه العودة لبيت المأمور مجددًا راغبه فى الأنتقام لشقيقتها ، بينما تًجن الأم وقد فقدت ابنتيها ، وفى بيت المأمور تتابع آمنه أخبار المهندس ، حتى جآءت لها الفرصة للعمل خادمة لدى المهندس ، وتتابع أصرارها على الأنتقام ، وفى إحدى الليالى وضعت له السم فى الكأس ، وفى اللحظة الأخيرة ترمى الكأس من بين يديه ولا تستطيع القتل ، فتغضب من نفسها بعد إن اخفقت فى الأنتقام لشقيقتها ، فتقرر الخروج من بيت المهندس ، إلا أن زنوبه المخدمة تقترح عليها القتل بسلاح أخر وهو سلاح الحب ، فتعود آمنه مجددًا لبيت المهندس ، وتظل بالممانعه ولفت الانتباه حتى يقع المهندس فى حبها ، وتتغير شخصيته ونمط حياته ، ويركع لها طالبًا منها أن تقبل الزواج منه ، لكنها ترفض وتصارحه بأنها أخت هنادى ، عبر حوارًا مؤثرًا ، فيشعر بالندم الشديد ، ويطلبُ منها اصلاح الأمر ، لكنها ترفض وتقرر الخروج من جديد بعد أن اخفقت فى الأنتقام مرتين ، وعند خروجها من البوابة الرئيسيه ، يصل الخال الشرير لقتلها ظنًا منه أنها سلكت مسلك أختها ، فى اللحظة الأخير يفتديها المهندس بجسده متلقيًا الرصاص بدلاً عنها ،، يلخص طه حسين الداء والعلاج فى هذه الروايه ، بأن الحل يكمن فى التعليم والمعرفة وتطوير الذات

تعليقات الفيس بوك تعليقات محيط ( 0 )
الأسم
التعليق
moheet1 moheet2 moheet3