Moheet on google
الثلاثاء 25 ابريل 2017 06:31 صباحاً
روابط سريعة

رأس السنة

حنان عمار

2016-12-10 02:17:13

رأس السنة
عاما يُودع راحلاً ، وأخر قادماً من بعيد يلوُح للقاء ، عاماً راحلاً تاركاً بصماته فى اعماقنا ، وحفر سطوره وتجاعيده على جبهاتنا ، يأخذنا نحن الكبار إلى ماض ٍ والطفل نحو المستقبل ، إيا كان مساره سواء كان يسير بنا بأتجاه المستقبل أو بأتجاه الماضٍى ، ما إن يلامس القادم الراحل حتى نسارع بالتهانى والأمانى الطيبة ، للأحتفال برأس السنة بهجة وطقوساً خاصة فى سائر البلدان كشجرة الميلاد ، ودمية بابا نويل ذات الشعر الأبيض والزى الأحمر ، والتقويم الميلادى يستعمل فى تنظيم شئون الحياة ، وكانت بداية السنة عند المصريون القدماء فى الأعتدال الخريفى ، الأول من إيلول ، الحادى والعشرون من سبتمبر ، إلى أن قرر القيصر بطرس الأكبر ، اعتماد الأول من يناير كبداية للعام الميلادى ؛ وشجرة الميلاد صديقا ملازما للأحتفال برأس السنة الميلاديه الجديدة فى البيوت والساحات العامة ، تاريخياً لم يكن لشجرة الميلاد علاقة بميلاد السيد المسيح عليه السلام ، إلا إن بدأ الاحتفال بها فى المانيا الغنية بأشجار الصنوبر ، عندما كانت بعض القبائل الوثنية تزين الأشجار لطقس عبادة إله الغابات والرعد وتقدم ضحيه بشرية تحت جذع شجرة ، إلى إن جاء أحد المبشرين المسيحيين و أنقذ الضحية من الأحتراق ، وارشدهم إلى إله السلام والمحبة ، وقطع تلك الشجرة ونقلها إلى أحدى البيوت وتم تزينها بالفواكه والحلوى ، فغادت عادة وانتقلت إلى جميع الدول . وهناك قصة رمزية أخرى لشجرة الميلاد ؛ بأن شجرة شرابه الراعى أخفت العائلة المقدسة أثناء هروبها من جنود هيردوس ، فكأفئها الرب وجعلها دائما الخضرة ، وقد اعطت الكنسية القرار بإن الخامسة والعشرين من ديسمبر كانون الأول عيد السنة الميلادية عبر مرسوم اطلق عليه مرسوم ميلانو أصدره الأمبراطور قسطنطين ؛ مضى عام 2016 بخطى ثقيلة ، فى تقدير البعض لم يكن سعيدا ، تسريب امتحانات وأنفجارات وغرق مراكب الهجرة غير الشرعية وارتفاعا فى الأسعار ، لكنه سعيدا بالنسبة لى ، أيها العام المطل علينا من شرفات يوم جديد ، احمل لأمتى الأمن والسعادة والرخاء

حنان عمار اسيوط

تعليقات الفيس بوك تعليقات محيط ( 0 )
الأسم
التعليق
moheet1 moheet2 moheet3