Moheet on google
السبت 24 يونيو 2017 07:17 مساءً
روابط سريعة
أحمد عادل

ريال مدريد ملكا على عرش الليجا للمرة ال 33 في تاريخه

أحمد عادل

2017-05-23 13:01:40

انتظرت جماهير ريال مدريد خمس سنوات حتي تحتفل بتتويج فريقها باللقب ال 33 في تاريخه، حيث ان اخر لقب احرزه المرينجي كان في موسم 2012 / 2011، ونجح النادي الملكي في حسم لقب الليجا للموسم الحالي 2017/2016 بعد انتصاره على فريق ملجا على ارضية ميدانه لاروساليدا بنتيجة هدفين مقابل لا شئ مساء الاحد الماضي.

لم ياتي تتويج الريال بلقب الليجا لهذا الموسم من فراغ بل جاء عن جدارة واستحقاق حيث كان الفريق الافضل والاكثر تكاملا واستقرارا على مدار الموسم، وذلك بداية من امتلاكه لمدير فني قدير هو النحم الكبير واسطورة كرة القدم الفرنسية السابق الجزائري الاصل زين الدين زيدان، الى جانب امتلاك مجموعة من اللاعبين الأَكْفَاء اصحاب القدرات الفنية والبدنية العالية. وجود زيدان على راس الادارة الفنية للنادي الملكي كان رقما مهما في مسيرته للموسم الحالي وعامل من اهم عوامل حسم لقب الليجا سواء من الناحية الفنية او من ناحية ادارة الفريق.

فعند الحديث عن كيفية ادارة زيدان لفريق مثل ريال مدريد الذي يعج بالنجوم الكبار الذين يرغبون دائما في التواجد في تشكيلة الفريق الاساسية وعدم الجلوس على دكة البدلاء، تتضح قدرة زيدان على السيطرة على هذه المجموعة من اللاعبين وعدم انفراط عقد الفريق وذلك من خلال تمتعه بشخصية قوية ربما تكون نابعة من كونه واحد من اساطير كرة القدم كلاعب، حيث استطاع اقناع لاعبين مثل فرانشيسكو ايسكو وخاميس رودريجيز والفارو موراتا بان دورهم في الفريق لا يقل اهمية عن اللاعبين الاساسيين وان جلوسهم على مقاعد البدلاء لا يعني انهم غير مفيدين للفريق وانما لهدف تكتيكي وانهم حين يشاركون سواء كاساسيين او بدلاء سيصنعون الفارق لفريقهم، كما استطاع اقناع نجم كبير مثل كرستيانو رونالدو بضرورة عدم المشاركة في بعض المباريات واراحته حتى لا يتم استزافه من الناحية البدنية خصوصا مع تقدمه في العمر وهذا ليس بالامر السهل مع لاعب مثل رونالدو عنده رغبة دائمة في المشاركة في المباريات واحراز الاهداف وتحقيق ارقام قياسية.

واذا تطرقنا الى الناحية الفنية نجد ان فريق كبير مثل ريال مدريد يبلغ عدد المباريات التي يلعبها في الموسم الواحد في المتوسط حوالي 60 مباراة مما يجعل الامر صعبا عليه اذا تم الاعتماد على مجموعة معينة من اللاعبين دون تحضير البديل الكفء، وهذا ما فطن له زيدان من بداية الموسم حيث استطاع ان يٌوجد فريقين لا يقلان كفأة عن بعضهما البعض وذلك من خلال منح الثقة لجميع اللاعبين واقناعهم ان لكل منهم دوروه في الفريق ما مكنه من اراحة عدد من نجوم الفريق الاساسيين في بعض مباريات الليجا على الرغم من ان هذه المباريات كانت في مراحل الحسم وذلك لتوفير مجهودهم للادوار المتقدمة في بطولة دوري ابطال اوروبا والتي بالمناسبة استطاع بلوغ الدور النهائي لها لمواجهة فريق اليوفنتوس الايطالي والذي سيٌلعب في الثالث من يونيو القادم على ارضية ملعب الالفية في كارديف.

ومن الناحية الفنية ايضا استطاع زيزو صناعة فريق قوي لا يعتمد على اسلوب لعب واحد وانما يعتمد على تنوع اساليب الهجوم سواء من خلال الاختراق من العمق او من خلال اللعب على الاطراف وارسال الكرات العرضية للماهجمين والتي اصبحت في حقبة زيدان سلاح فتاك للمرنجي وكذلك التسديد من خارج منطقة الجزاء.

ومن الجدير بالذكر هنا ان زين الدين زيدان اصبح المدرب السادس في تاريخ ريال مدريد الذي يٌتوج بالليجا كلاعب ومدرب بعد كل من ميجيل مونيوز ولويس مولوني وخورخي فالدانو وفيسنتي دلبوسكي وبيرد شوستر.

تعليقات الفيس بوك تعليقات محيط ( 0 )
تلتزم «شبكة الإعلام العربية محيط» بنشر كافة التعليقات التي ترد من السادة القراء، عدا التي تحض على الكراهية أو تسيء للمقدسات أو تتضمن تحقيراً أو تجريحاً في الشخصيات العامة أو قراء آخرين أو تحمل ألفاظاً خادشة للحياء والذوق العام، أو المشاركات المكررة أو الدعائية أو غير ذات الصلة بالمقال.
الأسم
التعليق
moheet1 moheet2 moheet3