Moheet on google
الأحد 23 يوليو 2017 08:36 صباحاً
روابط سريعة
رانيا عبد الغني

ليتنى أعود إليه!

رانيا عبد الغني

2017-05-18 13:07:18

ليتنى اعود ولو ليوم واحد لأيام الصغر

الطفولة التى تحمل اسمي معانى البراءة

دون وجع او هموم ودون إدراك ما هى قسوة الحياة

أيام كانت لا تخلو من الصدق ومن الإحساس

زمن الحب الراقي .. الذهن الصافى من ضغوط الحياة

زمن لمة العائلة .. الفضفضة ... الحكاوى ... صلة الرحم

الجيران .. هم أساس ودعائم بيت “الجيرة” فإذا سقط جدار منهم انهارت الدعائم بأكملها ....

أصبحت صلة الارحام رسالة على احدى مواقع التواصل الإجتماعى فى الأعياد ... الافراح .. الاحزان .

كانت الحياة بدون المجردة بدون فيس بوك وواتس آب لها مذاق خاص ...

لقاء الوجوه والإحساس بالمشاعر واللهفة التى كانت توجد عند الأشخاص جمدتها طاحونة الحياة والسعى الى الرزق

دخلنا باقدامنا الى مفرمة التكنولوجيا

اشتاق دائما لحكاوى الأجداد عن حياتهم .. عن رقي الفن فى عصرهم .. دندنتهم لأغاني أم كلثوم وعبد الوهاب .

رغم الحياة الهادئة أو (جو السلطنة). كما كان يطلق علي فنهم في ذلك الوقت فقد كان لدى أجدادنا المقدرة على الإلتزام والانتظام فى شتى أمور حياتهم والعمل بجدية وتخطى الأزمات

وبعد مطحنة يوم العمل

كانت تأتى لحظة الراحة التى تتجسد فى سماع ام كلثوم كل خميس من اول الشهر .. فنجان قهوة محوج .. ثياب منزلية أنيقة ... وكأنهم ينتظرون ضيفا هاما قد يأتى لهم فى نهاية يومهم .

يبدأ التركيز التام في الكلمات والاستمتاع بالالحان ورسم الاحلام علي صوت (ثومة) الصوت الذى لم يأت مثله وهى تشدو :

(وعايزنا نرجع زى زمان قول للزمان أرجع يا زمان .. وهات لى قلب لا داب ولا حب .. ولا انجرح ولا شاف حرمان)

وليس : (الدنيا ماشية بضهرها وحطت عليا)

بس زي ما قلتي يا ست (فات الميعاد)

تعليقات الفيس بوك تعليقات محيط ( 0 )
تلتزم «شبكة الإعلام العربية محيط» بنشر كافة التعليقات التي ترد من السادة القراء، عدا التي تحض على الكراهية أو تسيء للمقدسات أو تتضمن تحقيراً أو تجريحاً في الشخصيات العامة أو قراء آخرين أو تحمل ألفاظاً خادشة للحياء والذوق العام، أو المشاركات المكررة أو الدعائية أو غير ذات الصلة بالمقال.
الأسم
التعليق
moheet1 moheet2 moheet3