ليس من شك أن بشار الأسد قد وصل لنقطة اللاعودة مع شعبه، وأن استخدام العنف المغلظ أصبح الأسلوب
احتج قارئ على رأي (*) في مقال نشرناه على النت مؤداه: إن بشار الأسد الذي اتخذ قراراً نهائياً باستخدام
بدون لف أو دوران : القرار الأممي الأخير بشأن إرسال مراقبين لسوريا .. يشرفون على تنفيذ خطة عنان ومراقبة تنفيذها .. ليس أكثر من مهلة جديدة
“دمشق نفَّّرت نصيرتها موسكو وورطت نفسها في قتال دموي حتى الموت”
غريب أمر بشار ونظامه .. يعلنون أن معركة إسقاط الدولة قد انتهت، وأن بناء سوريا (المتجددة) قد بدأت !!!
للوقوف على جدية الاتهامات الموجهة لإيران حول سعيها لتصنيع سلاح نووي، يتطلب الأمر تقويما
بداية أبغض مصطلح “الربيع العربي” الذي أطلقه الغرب على رياح التغيير، التي أخذت تطيح بالأنظمة الاستبدادية الفاسدة في العالم العربي
يا بشار .. لو كنت وحلفاؤك في محور المقاومة قررتم (يوما) مهاجمة إسرائيل ومحوها (كما تدعون دائماً) وباشرتم بتنفيذ
ليس من شك أن الشعوب العربية كانت- لعقود طويلة- ترزح تحت سطوة أنظمة استبدادية، لم تكن تسمح لها بممارسة حقها في إدارة شئونها بنفسها. وكان حكامها
يوم الاثنين الموافق 27 فبراير 2012، قيل أن بشار الأسد ونظامه اغتالوا نحو 135 مواطنا سوريا