-
تعليق العمليات العسكرية في سيناء والإعلان قريبا عن تفاصيل الإفراج عن الجنود
-
المتحدث بإسم الجيش يعقد مؤتمرا صحفيا خلال ساعات
-
تفاصيل الإفراج عن الجنود المختطفين
-
عاجل : المخابرات الحربية تنجح في الافراج عن الجنود المختطفين
-
ثعبان يثير الرعب بين أطباء مطروح
-
"هنحررهم" تدعو لمسيرة حاشدة للإفراج عن المعتقلين اليوم
-
كوريا الشمالية توفد مبعوثا دبلوماسيا للصين
-
نادي ضباط الشرطة فى حالة انعقاد دائم لمتابعة"جنود سيناء"
-
شهود عيان : مدرعات الجيش تقتحم منطقة الأحراش
-
معارك برية عنيفة بين الجيش ومسلحين في رفح
-
طائرات الجيش تنتشر فى صحراء سيناء
-
بالصور : مقتل إرهابي بلغم أرضي بشمال سيناء
-
سكاي نيوز : إصابة عناصر أمنية بعمليات مداهمة لتحرير الجنود
-
قائد الجبهة الاسرائيلي : نواجه تهديدات طارئة من الجيران
-
حمى قطع الطرق تمتد من الإسكندرية لأسيوط إحتجاجاً على قطع الكهرباء
-
شلل مروري بالمحلة بعد تظاهرات إنقطاع الكهرباء
-
الجهاز الإعلامي لوزارة الداخلية يعلن مقتل إرهابي بشمال سيناء
-
فتوى سعودية تُحرم إستخدام المرأة "التكييف" دون محرم !
-
الدمايطه يقطعون طريق الكورنيش ويحاصرون شركة الكهرباء
-
وفاة والدة "عمر عامر"المتحدث بإسم رئاسة الجمهورية
-
«مرجان سالم»: الإفراج عن أناس مظلومين لا يسقط هيبة الدولة
-
الأمن ينجح بالإفراج عن رجل الأعمال المختطف بالطور
-
"مالاوي" تبيع الطائرة الرئاسية لمواجهة الفقر
-
«عواد أبو شيتة» للرئيس: إغلق الأنفاق نهائياً وحاسبنا على أمن سيناء
-
الرئاسة أجلت عملية تحرير الجنود بعد مفاوضات جديدة
-
فيتامين "د" يساعد في علاج الربو
-
مسجل يفتح النار على عامل لمعاكسته فتاة
-
دراسة تكشف : الموسيقى تساعد مرضى العنايات المركزة على الهدوء
-
محافظ اسبق لـ«شمال سيناء» يؤكد أن إغلاق الأنفاق اقصر حل لاسترداد امن سيناء
-
القهوة تعمل على الوقاية من مخاطر الإصابة بأمراض الكبد
-
مسئول: صندوق النقد يبدي استعداده لدعم مصر رغم عجز الميزانية المتفاقم
-
مصادر تنفي انسحاب أممي من ليبيا
-
زعزوع: 145 شركة سياحية بدأت تستخدم أجهزة التتبع GPS
-
"كرايسلر" تسحب نحو 1000 سيارة من كوريا الجنوبية لعيوب التصنيع
-
أديب: الجيش الذي لا يحارب يموت
-
مفاوضات فيمبلكوم الروسية والجزائر للاستحواذ على جازي
-
خاص وعاجل - فييرا: لن أجدد تعاقدي مع الزمالك.. وسأرحل في نهاية الموسم
-
"نهضة فتاة".. قضية إنتل لتعليم الفتيات
-
«معا» تدين إحالة «عبدالعزيز وشلش» للتحقيق
-
وفاة ثلاثة أطفال و إصابة ربة منزل في انفجار لغم أرضي بشمال سيناء
-
انفجارات ضخمة وقصف على كفر شمس بريف درعا
-
أهالي «منقباد» بأسيوط يقطعون الطريق والسكة الحديد
-
السادات: لقاء الرئيس برؤساء الأحزاب رسالة للتيار الإسلامي
-
غرفة الجيزة: 59 مليون دولار قيمة الصادرات خلال شهر أبريل
-
إطلاق مشروع الاستخدام الأمثل للطاقة بالصناعات الغذائية المصرية بالتعاون مع الحكومة الأمريكية
-
«أيمن علي»: «الرئاسة» ..من تقود عملية تحرير الجنود
-
غدا .. محاكمة المتهمين باقتحام قصر الاتحادية
-
قوى سياسية ترجئ وقفة احتجاجية بطوخ بعد نقل مدير التموين
-
فيديو - الزمالك في دور الـ16 لكأس مصر بفوز ثلاثي على الترسانة
-
مصدر أمني ينفي إختطاف رئيس مباحث بسيناء
بورصه محيط
في رأيك ، ما سبب تأخير عملية تحرير الجنود المختطفين؟
صعوبة تحديد مكان إحتجازهم
إعطاء فرصة للتفاوض السلمي مع المختطفين
الخوف من إزدياد أعمال عنف بسيناء
مريسى ليس رئيس
بواسطة : صلاح محمد على البرلسى 05:10
القاهرة
بواسطة : محمد علي سليمان 04:01
...في ذكراه....مصر تنشد الأمل!
بواسطة : -أحمد محمود سلام 04:01
صدق او لاتصدق.. يعذب ابنته بخياطة فمها بخيط سنارة صيد
بواسطة : ABDUL HAMIED 02:23
يوم أن تولي محمد علي حُكم مصر!
بواسطة : -أحمد محمود سلام 03:39
الجزائر تدفع فاتورة الهجوم على "مالي"
الخميس، 17 يناير 2013 11:34 ص
بلمختار ومنشأة بريتش بتروليوم
كتبت - وفاء بسيوني
يبدو أن سماح الجزائر للطائرات الحربية الفرنسية باستخدام أجوائها لضرب المتمردين خلال العمليات العسكرية لطرد جماعات متشددة تسيطر على عدد من مدن شمال مالي، لن يمر مرور الكرام .
فكان أول رد فعل من تنظيم القاعدة هو الهجوم على منشأة نفطية في الجزائر "بريتش بتروليوم" ، واختطاف عدد من الرهائن الأجانب من جنسيات مختلفة ، كما نجم عن الهجوم مقتل شخصين وإصابة ستة.
وكان موقف الجزائر السابق هو الدعوة دائماً إلى إيجاد حل للأزمة المالية عبر الحوار والوسائل السلمية.
"الموقعون بالدماء"
ويعد هذا الهجوم ضربة لاقتصاد الجزائر الذي يعتمد على قطاع الطاقة للاستثمارات الأجنبية.
وقد تبنّت مجموعة مرتبطة بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" الهجوم على المنشأة التابعة لشركة "بريتيش بتروليوم" البريطانية بمنطقة "عين أميناس" في الجزائر واحتجاز الرهائن.
وأعلنت المجموعة أنها تحتجز 41 رهينة غربياً من 9 أو 10 جنسيات مختلفة، بينهم 7 رهائن أمريكيين.
وقال متحدث باسم مجموعة تطلق على نفسها اسم "كتيبة الملثمين" التي يقودها خالد أبو العبّاس الملقّب بـ "المختار" ، التي لديها علاقات بالإسلاميين في المغرب العربي، إن "كتيبة الموقعين بالدم التي نفذت العملية ، تمكنت من إحكام السيطرة على مجمع تابع لمنشأة نفطية بمنطقة عين أميناس الجزائرية، يضم سكنا مخصصاً للأجانب".
وأشار إلى أن "العملية تأتي رداً على التدخل السافر للجزائر وفتح أجوائها أمام الطيران الفرنسي لقصف مناطق شمال مالي"، معتبراً أن "مشاركة الجزائر في الحرب إلى جانب فرنسا، خيانة لدماء الشهداء الجزائريين الذين سقطوا في محاربة الاستعمار الفرنسي".
وأكد المتحدث باسم "جماعة الملثمين"، أنه "جرى التحضير للعملية منذ وقت، نظراً للتأكد من مشاركة الجزائر في الحرب"، واصفاً رفضها السابق للحرب بأنه "مجرد تشدق".
جدل في الجزائر
وكان قرار السماح للطائرات الحربية الفرنسية بعبور المجال الجوي للجزائر لقصف معاقل المتمردين الإسلاميين في مالي قد أثار جدلاً متزايداً في البلاد رغم أن ثماني دول إفريقية أخرى ، بينها تونس وليبيا والمغرب اتخذت إجراء مماثلاً.
وبينما عزا عمار بلاني المتحدث باسم وزارة الخارجية الجزائرية التصريح لطائرات "ميراج" الفرنسية بعبور أجواء الجزائر لمساعدتها على انجاز مهمتها في مالي لـ"حاجة ملحة" "لا تتناقض مع القرار السيادي للجزائر الذي جاء تلبية لطلب فرنسي".
وذكر مصدر أمني رفيع المستوى أن الطائرات الفرنسية التي تحلق في أجواء الجزائر "تعمل وفقاً لاتفاقية عسكرية جزائرية مالية سابقة تتضمن تحديد نطاق عملياتي عسكري".
رفض التفاوض
من جانبه أكد وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية ، ان السلطات الجزائرية لن تتفاوض مع "الارهابيين"، بعد مطالبة الخاطفين بوقف العمليات العسكرية الفرنسية ضد الاسلاميين في شمال مالي، والافراج عن مائة اسلامي معتقل قبل اطلاق سراح الرهائن.
وقال ولد قابلية :"إن المسلحين الإسلاميين الذين يحتجزون مجموعة من العمال المغتربين رهائن في القاعدة البترولية "عين ميناس" جنوب البلاد هم جزائريون".
ونفى دحو ولد قابلية - في تصريحات للتليفزيون الجزائري - أن تكون المجموعة الإرهابية التي هاجمت قاعدة "الحياة" النفطية، قد دخلت من مالي أو ليبيا أو أي بلد مجاور.
وأضاف ولد قابلية إن هناك نحو 20 مسلحًا، مضيفًا أن قائدهم هو القائد الإرهابي الأعور مختار بلمختار، الذي نشطت قواته مؤخرًا في شمال مالي.
وأوضح أن قوات الأمن فرضت طوقًا حول الموقع وتم عزل الرهائن في أحد أجنحة المجمع . مشيراً إلأى أن بلاده اتخذت كافة الإجراءات والتدابير؛ للتصدي لكل انعكاسات التدخل العسكري الأجنبي في مالي.
"قتل بدم بارد"
وفي ردود الفعل للدول المختطف رعاياها ، اكد وزير الخارجية البريطانية وليام هيج اليوم الخميس مقتل بريطاني في عملية خطف الرهائن الاجانب من قبل مجموعة اسلامية في موقع غازي في الجزائر واصفا الامر بانه عملية "قتل بدم بارد".
وقال للصحفيين في سيدني حيث يقوم بزيارة ديبلوماسية "انها عملية قتل بدم بارد" وان القول بانها انتقام للتدخل الفرنسي في مالي هو "مجرد تبرير".
وأكد وليام هيج هكذا رسميا مقتل بريطاني كان وزير الداخلية الجزائرية دحو ولد قابلية اعلن عن مقتله بالامس. واضاف "يمكنني للاسف ان اؤكد مقتل بريطاني ولكن لا يمكنني ان اؤكد عدد الرهائن المحتجزين".
وقال ايضا "على كل حال، مهما كانت التبريرات التي رفعها الارهابيون والقتلة، ليس هناك اي تبرير لمثل هذه الاعمال".
"اولوية مطلقة"
وأعلنت اليابان اليوم الخميس ان "اولويتها الاولى" هي امن الرهائن الذين يحتجزهم مسلحون مرتبطون بـ "القاعدة" .
وقال الامين العام للحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا خلال مؤتمر صحفي ان "الاولوية المطلقة بنظرنا هي حياة الرهائن وانقاذ الرعايا اليابانيين باسرع ما يمكن بالتعاون الوثيق مع سلطات البلدان المعنية".
لكنه لم يشأ تحديد عدد اليابانيين المحتجزين في منشأة لانتاج الغاز تشغلها الشركة الوطنية الجزائرية سوناطراك مع شركتي "بريتش بتروليوم" البريطانية و"ستايت اويل" النروجية في حقل تقنتورين على بعد 40 كلم من "ان اميناس" على مقربة من الحدود مع ليبيا.
وبحسب وسائل الإعلام اليابانية هناك ما لا يقل عن ثلاثة يابانيين بين الرهائن الغربيين الـ41 المحتجين في الموقع.
وأوضح سوغا انه تم تشكيل خلية أزمة عقدت أول اجتماعاتها صباح الخميس.
من جهتها أعلنت شركة "جاي جي سي" اليابانية من جهتها أن موظفين لديها قد يكونوا في عداد الرهائن بدون ان تكشف اي تفاصيل اخرى "لأسباب أمنية".
وتباحث وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا مع نظيره الجزائري مراد مدلسي ودعاه إلى بذل كل ما هو ممكن للحفاظ على حياة الرهائن.
ومن المقرر أن يغادر احد مساعديه مينوري كيوشي إلى الجزائر على وجه السرعة.
"عمل إرهابي"
من جانبه وصف وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا، الذى يقوم حاليا بجولة في أوروبا، ما حدث في الجزائر من احتجاز لرهائن أمريكيين بأنه "عمل إرهابي بكل المقاييس"، وقال: إن الولايات المتحدة سوف تتخذ كل الخطوات الضرورية والملائمة للتعامل مع هذا الوضع.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند قد قالت إن عددا من المواطنين الأمريكيين يعتقد أنهم من بين الرهائن.
وقد أجرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اتصالا هاتفيا أمس مع رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال والسفير الأمريكي بالجزائر هنري إنشير للاطمئنان على الأمريكيين المحتجزين هناك.
"مستر مارلبورو"
الجزائري "الأعور" مختار بلمختار، قائد ومؤسس كتيبة "الموقعون بالدم" كما يلقبونه أيضاً بـ أو "مستر مارلبورو" لأنه امتهن تهريب السجائر ليتزود بالمال والسلاح، وربما قام بالخطف أمس ليحصل على فديات يتزود من مالها بالسلاح.
حقيبة بلمختار مملوءة بأعمال متنوعة من العنف الإرهابي طوال سنوات منذ كان مراهقاً، لذلك حكموا عليه غيابياً بالإعدام في الجزائر، حيث ولد قبل 40 سنة بمدينة غرداية البعيدة في شمال الصحراء الجزائرية (600 كيلومتر عن العاصمة).
أما لقب "الأعور" الذي يكتبه الجزائريون "بلعوار" بعاميتهم، فليس الأحب إليه، كلقب "مستر مارلبورو" تماماً، فهو يكره اللقبين، طبقاً للوارد عنه في مقتطفات معلوماتية جدية ومتنوعة، ومنها جمعت "العربية.نت" ما قد يشبع الفضول.
والسبب في لقب "الأعور" أنه حين التحق بحركة طالبان في 1991 بأفغانستان، وكان وقتها بعمر 19 سنة، انفجرت به عبوة كان يتدرب على التعامل معها في معسكر "جهاد وال" الشهير، فتطايرت شظية منها إلى عينه وأصبح شبيهاً بالملا محمد عمر، الزعيم الروحي لطالبان، مع فارق أن الملا فقد عينه اليمنى وبلمختار خسر نظره في اليسرى.
أما اللقب المفضل لبلمختار فهو "أبو العباس خالد" وحمله بعد عودته من أفغانستان، حيث أقام 15 شهراً، تدرب خلالها في معسكر "خلدن" على ما يرغب ويحتاج، ثم "تخرج" بعد تدريب مكثف خضع له في معسكرات لطالبان بجلال آباد، وهناك أطل عليه جديد طرأ في 1992 بالجزائر، وحمله سريعاً للعودة.
كان الجديد قيام الجيش الجزائري بإلغاء نتيجة انتخابات جرت في 1991 وحققت فيها "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" فوزها المشهود، وبإلغائها اشتعلت البلاد في حرب سموها "العشرية السوداء" بين النظام والحركات الإسلامية التي تكاتفت لقتاله 10 سنوات دامية، وفيها اشتهر "مستر مارلبورو" كمزود أكبر للإسلاميين بالسلاح من مقره القريب ذلك الوقت من الحدود مع النيجر، حيث جنوب الجزائر، ناشطاً بتهريب السجائر مع تنظيم "القاعدة" ومقره ذلك الوقت في السودان، حيث كان بن لادن يقيم.
وهناك من يلقب بلمختار بـ"ثعلب الصحراء"، ففيها عاش ووسع نشاطه وعملياته طوال حرب "العشرية السوداء" ليمول المعارضة الإسلامية بمال كان يجنيه من التهريب، وترقى مع الزمن بعد نهاية القتال الداخلي في 2002 ليصبح أميراً لفرع "القاعدة" الصحراوي بعد مقتل سلفه أبو عبدالرحمن أمين، فشارك بهجمات وعمليات خطف ذاع صيتها دولياً.
إحدى عملياته كانت هجمة على ثكنة "لمغيطي" في 2005 بموريتانيا، فقتل 15 جندياً وجرح 17 آخرين. كما نصب كميناً ضد قوات مكافحة الإرهاب النيجيرية فأردى به قتلى وجرحى، وآخر نصبه في صحراء الجزائر حصد 13 موظفاً بجماركها. ثم اتهموه بأنه كان وراء مقتل 4 سياح فرنسيين في 2007 بموريتانيا، وبخطف دبلوماسيين كنديين كانا يعملان في 2008 بالأمم المتحدة، وغيرها الكثير، لذلك ففي حقيبته 3 أحكام غيابية صدرت بحقه غيابياً، وجميعها من محاكم الجزائر.
تعليقات
محيط
أضف تعليقاً
تعليقات
لا يوجد تعليقات على الخبر.











