Moheet on google
الأحد 23 يوليو 2017 10:37 صباحاً
روابط سريعة
كبار كتاب الصحف المصرية يحللون خطط قوى الشر في النيل من عزيمة مصر للتنمية
العريش - شمال سيناء - رفح

كبار كتاب الصحف المصرية يحللون خطط قوى الشر في النيل من عزيمة مصر للتنمية

2017-07-10 07:24:01
أ ش أ

  كثفت نخبة من كبار كتاب مقالات الصحف المصرية الصادرة اليوم/الاثنين/ جهودها للكشف عن تحليلات مختلفة عن دوافع قوى الشر للنيل من عزيمة المصريين باستهداف أبطالها البواسل بالقوات المسلحة في رفح، في ظل أحداث تستهدف بالأساس النيل من إجراءات الإصلاحات الاقتصادية التي بدأت القيادة السياسية اتخاذها لتحقيق التنمية.

ففي مقال ، بصحيفة “الأهرام” تحت عنوان “رسالة رفح سنرد عليها!”، رأى الكاتب الصحفي مرسي عطا الله أن عملية رفح الأخيرة ليست سوى رسالة شر سوف نرد عليها بما هو أشد وأقسى في عقر دارهم، مؤكداً أن سلاح التنمية في الحرب ضد الإرهاب لديه فاعلية لا تقل عن فاعلية الرصاص والقنابل باعتبار إنه سلاح يؤكد الرغبة في الحياة في مواجهة من يرفعون شعارات الموت والهلاك، وأن أي نجاح نحققه هو أمضى سلاح لبث اليأس في النفوس الشريرة لتدرك مبكرا أن مصيرها بات محتوما.
وأكد الكاتب أن شعب مصر مصمم على أن بذل قصارى جهده وعميق فعالياته لتقريب يوم المصير المحتوم بالتوازي مع دوى الرصاص وتضحيات الأبطال في ميادين المطاردة والملاحقة لهؤلاء الإرهابيين في أوكارهم، مشدداً علي أن عصبة الشر التي تتخندق في ملاذات الخارج وتملك قدرات التمويل وشاشات التحريض تشعر هذه الأيام بعد انكشاف دور قطر وتركيا أنها تحارب معركتها الأخيرة وإنها ربما تلجأ إلى الضرب في أكثر من مكان لمجرد إثبات الذات بهدف تغطية الهزائم المتلاحقة لهم سياسيا وميدانيا.
وتابع الكاتب قائلا ” إن ضمان النجاح في الحرب ضد الإرهاب يحتاج إلى حرب موازية على صعيد الداخل من خلال برنامج تنموي ضخم يوفر فرص العمل للشباب ومساكن لائقة لمحدودي الدخل ومستشفيات ومدارس تغطي المدن والقرى والنجوع التي تصل إليها مياه الشرب النظيفة وتتمتع بشبكات من الطرق الحديثة ومحطات الصرف الصحي”.
وأضاف أن هذه الحرب الموازية لها أهميتها في سرعة حسم الحرب ضد الإرهاب لأنها تساعد على سرعة تجفيف منابع التحريض وصناعة السخط العام الذي يسهل من مهمة اصطياد وتجنيد العملاء لخدمة فصائل الإرهاب التي ما زالت قادرة على تجديد خلاياها النائمة في الداخل.

أما الكاتب جلال دويدار، فذهب عبر مقال بعنوان “إرهابية رفح.. استهدفت فرحنا بنجاحاتنا الاقتصادية”، إلى أنه كلما حققنا تقدماً ونجاحاً في مسيرتنا يحرص الحاقدون العملاء المتآمرون علي القيام بأعمالهم الخسيسة المنحطة التي تستهدف حرماننا من الفرحة بإنجازنا.
وربط الكاتب بين البيانات المبشرة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي؛ التي تتعلق بوضع نهاية لأزمة نقص مواردنا من العملات الأجنبية ويمكن أن يترتب عليها إنفراجة في انفلات الأسعار، ومحاولة الخونة المتربصين المحبطين الذين لا يضمرون أي خير لمصر ولشعبها تدبيرهم للهجوم الغادر علي أحد مواقع قواتنا المسلحة في شمال سيناء الذي راح ضحيته 26 من الشهداء الذين يشاركون في حماية أمن واستقرار مصر.
وأكد الكاتب أنه لم يكن أمام هؤلاء الخونة المأجورين أذناب جماعة الإرهاب الإخواني من سبيل سوي الإقدام علي هذا العمل الإجرامي اليائس للنيل من الروح المعنوية العالية للشعب، مشدداً علي أن الألام والحزن لابد وأن يزيد من ثورة غضبنا تجاه خيانة وعمالة هذه الفئة المجرمة التي ارتكبت هذه الجريمة إننا مطالبون بالحفاظ علي توازننا وحماسنا والاستمرار في تحركنا بقوة وحسم وتصميم لاقتلاع هذا الإرهاب من جذوره.
وحث الكاتب الأجهزة المعنية علي ضرورة وحتمية الإبقاء علي يقظتها واستنفارها لضمان عدم إتاحة أي فرصة أمام هذا الإرهاب الحقير لتحقيق ما يمكن أن ينتشله من هوة اليأس والإحباط.
وانتهى الكاتب قائلا “إننا ننتظر من أبطالنا البواسل من رجال القوات المسلحة والشرطة علي أرض سيناء الرد العاجل حتي يشفوا غليلنا بالانتقام وبالثأر.. سوف ينصرنا ويقدرنا علي تحمل مسئولية إنهاء وجود هذا الخطر الذي يهدد الجميع بلا استثناء”.

وواصل الكاتب حمدي حنضل، سلسلة التحذيرات في حرب مكافحة الإرهاب، في مقاله بصحيفة “الجمهورية” بعنوان “انتباه”، مؤكدا حتمية الانتباه حيث قال “لم يعد أمامنا إلا التحدي والمواجهة”، أمام من ملأهم الحقد وهم يرون شعبًا مصريًا عظيمًا يبني للمستقبل بأعلي درجات الهمة رغم المعاناة.
وذهب الكاتب إلى ضرورة الارتقاء بالأداء والسلوكيات بقدر الحرب التي تخوضها مصر ضد قوي التطرف والإرهاب، لأن قوى الشر لن تهدأ ولن يتوقف سعيها للنيل من مصر واستقرارها وأمنها، ولن تنتظر قوي الفتنة مصر حتى تنتهي من بعض مشروعاتها القومية أو تترك المصريين حتي ينعموا ببعض حصاد ما زرعوه.
وعدد الكاتب من الأمور التي تكرهها قوى الشر حال اقتراب تحققها، ومنها تقدم مؤشرات الاحتياطي النقدي لتقترب من 32 مليار دولار، والدلائل الاقتصادية التي يناقشها سائر المؤسسات الدولية بتقدير عال، وتداول بيوت الخبرة العالمية ما سوف تحققه مصر من إنتاج للغاز، فضلاً عن عودة مصر كقوة إقليمية ودولية فاعلة.
وأكد الكاتب أن قوى الشر تشعر بالتقزم أمام تنامي التسليح المصري برًا وبحرًا وجوًا، وتسابق كبريات الدول نحو إمداد الجيش المصري بأحدث ما أنتجت مصانعهم، وكذلك موقف مصر الشجاع من مخططات تقسيم المنطقة وتفتيت الدول القومية فيها وقوتها في صد الشر عن الشعوب العربية في سوريا وليبيا والعراق واليمن.

رابط مختصر
تعليقات الفيس بوك تعليقات محيط ( 0 )
تلتزم «شبكة الإعلام العربية محيط» بنشر كافة التعليقات التي ترد من السادة القراء، عدا التي تحض على الكراهية أو تسيء للمقدسات أو تتضمن تحقيراً أو تجريحاً في الشخصيات العامة أو قراء آخرين أو تحمل ألفاظاً خادشة للحياء والذوق العام، أو المشاركات المكررة أو الدعائية أو غير ذات الصلة بالمقال.
الأسم
التعليق
نصائح وإرشادات
أسواق
moheet1 moheet2 moheet3