Moheet on google
الأحد 25 يونيو 2017 10:51 مساءً
روابط سريعة
"مكرم محمد أحمد" يكتب : "متى يحين دور تركيا؟"
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

"مكرم محمد أحمد" يكتب : "متى يحين دور تركيا؟"

2017-06-19 07:22:41
أش أ

تناول كبار كتاب الصحف الصادرة اليوم /الاثنين/ عددا من الموضوعات المتنوعة مثل الدور التركي ودور الجماعة الإرهابية في تفتيت وحدة الأمة.
ففي صحيفة الأهرام مقال للكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد بعنوان “متى يحين دور تركيا؟” قال الكاتب إنه بسقوط قطر وافتضاح دورها باعتبارها الراعى التاريخى لمنظمات الإرهاب التى تمول وتدرب وتسلح تنظيمات القاعدة وداعش وجبهة النصرة كى تعيث فساداً فى ليبيا وسوريا وفلسطين، وتمنح جماعة الإخوان ملاذاً آمناً، تستضيف قياداتها الهاربة من العدالة وتمكنها من أن تواصل تآمرها على مصر والسعودية والإمارات، الدول العربية الثلاث التى تعتبر جماعة الإخوان جماعة إرهابية بعد أن ضبطت متلبسة بالعديد من جرائم القتل والتفجير، وتنظيم الخلايا السرية.
وأضاف الكاتب أنه الأكثر مدعاة للدهشة أن يسعى رجب طيب أردوغان شريك قطر الأساسى فى كل أعمالها القذرة لأن يكون وسيطاً للمصالحة مع قطر، يطالب الدول العربية الأربع، السعودية ومصر والإمارات والبحرين برفع الحظر عنها دون شرط أو قيد، ويدعى زوراً أن مقاطعة قطر تخرج عن القيم الصحيحة للإسلام، أما عملياتها فى القتل والتفجير وتدمير مصائر الشعوب فتدخل فى صميم الإسلام كما يراه أردوغان !
وأشار الكاتب إلى أن استقرار الشرق الأوسط لا يزال تحفة مخاطر عديدة بسبب استمرار تركيا فى دورها التخريبى اتصالاً مع الدور القطرى، فربما يكون أهم واجبات المرحلة الراهنة تسليط الضوء على الدور التخريبى الذى يلعبه رجب طيب أردوغان، ومطالبة المجتمع الدولى بإلزام تركيا الكف عن أن تكون ملاذاً لقيادات جماعة الإخوان الهاربة وفضحها داخل الأمم المتحدة، لكن البداية ينبغى أن تكون من الدول الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين استمراراً لدورها التاريخى المهم فى الحرب على الإرهاب.
وفي صحيفة الجمهورية مقال للكاتب الصحفي ناجي قمحة بعنوان “الإرهابيون .. كفار العصر”.. قال الكاتب إنه لا غرابة في أنهم يستحلون سفك الدماء البريئة في رمضان المبارك الشهر الحرام. ويضربون في غدر وخسة أبطالا من رجال الأمن نذروا أنفسهم حرسا على هذا الشعب الطيب يفتدونه بأرواحهم. ويستشهدون من أجل سلام واستقرار هذا الوطن المفدي وتطهيره من جماعات الإرهاب الغادرة.
وأكد الكاتب أن هؤلاء الإرهابيين الذي غدروا عند السحور بالشهداء والجرحي من قوات الأمن على طريق الأوستراد لم يكفروا بوطنهم الذي آواهم فحسب بل بدينهم الذي يتخذونه رداء يخفون به أفكارهم السوداء وتطرفهم الأعمي وكفرهم بالمثل العليا والمبادئ السمحة التي بشر بها الإسلام واستطاع عن طريقها أن يسبق العالم في إقرار حقوق الإنسان وفي مقدمتها الحق في الحياة الذي لا يعترف به هؤلاء الكفرة وهم يمارسون القتل والتدمير والحرق. ولا يستثنون طفلا ولا امرأة ولا شيخا في جرائمهم البشعة التي تقشعر لها الأديان وتستنكرها كل الأديان، وتدعو للتساؤل.. إذا لم يكن مرتكبو الجرائم ضد الإنسانية كفاراً فكيف يكون الكفار في هذا العصر؟!.
وفي صحيفة الأخبار مقال للكاب الصحفي محمد بركات بعنوان “فساد المحليات والمباني المخالفة”..قال الكاتب إنه يحسب أنه لا مبالغة في القول على الإطلاق، بأن السبب الرئيسي وراء ظاهرة انتشار المباني والعقارات المخالفة والآيلة للسقوط، هو الفساد المستشري في المحليات والمنتشر في الأحياء، والكامن داخل النفوس الضعيفة والضمائر الخربة، لبعض المسئولين عن تصاريح ورخص البناء في المدن والمحافظات.
وأشار الكاتب إلى أنه لولا الفساد ما كان من الممكن أن تكون هناك مخالفات في البناء على الإطلاق،..، ولولا الإهمال والتسيب وغيبة الرقابة، وغياب مبدأ الثواب والعقاب، ما كان من الممكن أن تستمر هذه المخالفات تتحدى الجميع وتخرج لسانها للكل، وتهددنا في كل يوم بالسقوط فوق رؤوس سكانها.
وأوضح أنه في هذا الإطار علينا أن نعترف لأنفسنا كشعب ودولة بأننا في خطر داهم ومستمر ومتعاظم، إذا لم ننتبه إلى أن عدونا الأول هو الفساد والإهمال وهما ما يجب أن نحاربهما بكل الوسائل، وبكل الإصرار والصدق، إذا ما أردنا حقا وصدقا الخروج من الحالة التي نحن عليها الآن، والتقدم إلى الغد الأفضل، وتحقيق طموحاتنا في الدولة القوية الحديثة القائمة على سيادة القانون والعدالة،وعلينا أن ندرك بكل الوعي أن آفة الفساد إذا ما اقترنت بالإهمال فإنهما كفيلان بالقضاء على أي مجتمع من المجتمعات، نظرا لكونهما لا يطفوان على السطح ولا ينتشران إلا في غيبة سيادة القانون، وخراب الذمم وغفوة الضمائر في ظل غياب الرقابة،..، وهذا هو الطريق لانهيار الأمم وتخلفها.

رابط مختصر
تعليقات الفيس بوك تعليقات محيط ( 0 )
تلتزم «شبكة الإعلام العربية محيط» بنشر كافة التعليقات التي ترد من السادة القراء، عدا التي تحض على الكراهية أو تسيء للمقدسات أو تتضمن تحقيراً أو تجريحاً في الشخصيات العامة أو قراء آخرين أو تحمل ألفاظاً خادشة للحياء والذوق العام، أو المشاركات المكررة أو الدعائية أو غير ذات الصلة بالمقال.
الأسم
التعليق
أخبار ساخنة
الأكثر قراءة
نصائح وإرشادات
أسواق
moheet1 moheet2 moheet3