Moheet on google
الجمعة 23 يونيو 2017 10:36 صباحاً
روابط سريعة
لينا الجربوني.. تعانق الحرية وفي قلبها الأسيرات الفلسطينيات
لينا الجربوني

لينا الجربوني.. تعانق الحرية وفي قلبها الأسيرات الفلسطينيات

2017-04-16 14:39:57
محيط: إلهام محمد على

’الشعور بالحرية لا يعادل أي شعور”.. بهذه الكلمات عبرت عميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا جربوني عن سعادتها في أول حديث صحفي لها بعد إطلاق سراحها صباح اليوم الأحد بعد إمضاء 15 عام في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

ولم تنس الأسيرات الفلسطينيات بعدما شعر بلذة الحرية التي لا تعادلها لذة أخرى فقالت:” سعيدة بحريتي وحزينة لبقاء أسيرات فلسطينيات داخل السجون، هناك 35 أسيرة تركتهن في سجن الشارون و14 أسيرة في سجن الدامون، لا يتلقين الدعم الحقوقي الكافي من قبل الجمعيات المعنية بشؤون الأسيرات، بعضهن حكم عليهن أحكام عالية جدا وظالمة فاقت كل التوقعات”.

وأضافت جربوني في حديثها في أول حديث لـ”عرب 48”: “أعيش أول لحظات الحرية وورائي في ظلمات السجون الآلاف من الأسرى الفلسطينيين، عشية يوم الأسير، وسيخوض الأسرى يوم غد الإثنين إضرابا عن الطعام ورسالتهم واحدة وهي ألا تنسوا قضية الأسرى. أما الأسيرات فلهن مطلب واحد لشعبنا أجمع، الحرية، ولا شيء سوى الحرية”.

تستنشق نسمات الحرية

كانت جربوني اعتقلت عام 2001 وخضعت لاعتقال قاس في معتقل الجلمة، وذلك للتحقيق معها في حينه بشبهات انضمامها للجهاد الإسلامي، وجرى إدانتها بالمحكمة والحكم عليها بالسجن الفعلي لمدة 17 عاما.

وأمضت جربوني 15 عاما في السجن، وكان اسمها قد أدرج في المفاوضات في صفقة وفاء الأحرار (شاليط) لتبادل الأسرى، غير أن تعنت السلطات الإسرائيلية حال دون الإفراج عنها رغم مرضها.

ويتكرر الحديث عن جربوني مع كل حديث مع أسيرة محررة أو ذوي الأسيرات في السجون الإسرائيلية، وكل أسيرة سجنت منذ 15 عاما لديها ما تقوله بحقها، الأم والأخت والمربية والمعلمة لهن جميعا.

وحوّلت جربوني منذ اعتقالها في العام 2001 سجن “الشارون” إلى مدرسة لتعليم وتثقيف وتوعية الأسيرات الفلسطينيات، خاصةً حديثات التجربة منهن، وتابعت الإشكاليات التي تعرّضن لها في السجن.

من هي لينا الجربوني؟

لينا احمد صالح جربوني أسيرة فلسطينية سابقة ولدت في الحادي عشر من يناير عام 1974 لأسرة مناضلة في بلدة عرابة – البطوف، وهي إحدى القرى الفلسطينية القريبة من مدينة عكا الساحلية داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وكان والدها الحاج احمد قد اعتقل أواخر سبعينيات وبداية ثمانينات القرن الماضي وأمضى ثماني سنوات في السجون الإسرائيلية.

وتعتبر لينا هي الأخت الوسطى من بين تسع شقيقات وثمانية أشقاء رزق بهن الحاج احمد الجربوني من زوجتين اثنتين. تلقت تعليمها الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس القرية، كما أنهت دراسة الثانوية العامة في الفرع الأدبي عام 1992 غير أن وضع أسرتها المادي حال دون إكمال دراستها الجامعية.

اعتقلت في الثامن عشر من ابريل عام 2002 بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي ومساعدة رجال المقاومة في تنفيذ عملياتهم الفدائية وأنشطتهم ضد الاحتلال، وصدر بحقها حكما بالسجن الفعلي لمدة 17 عاما. أمضت منها ثلاثة عشر عاما بشكل متواصل، ودخلت قبل ايام عامها الرابع عشر، لتحفظ لنفسها لقب “عميدة الأسيرات”.

ولقد لازمها هذا اللقب قسراً منذ سنوات مضت، فيما تحفر اليوم بصمودها وعنفوانها وثباتها، اسما عظيما في الذاكرة الفلسطينية، ومكانة عريقة في سجل التاريخ المشرق للحركة الأسيرة يمنحها أن تقف في مقدمة كافة الأسيرات الأخريات اللواتي سبقنها لتغدو عميدة الأسيرات عبر التاريخ. باعتبارها أكثر الأسيرات الفلسطينيات والعربيات في تاريخ الثورة الفلسطينية والصراع العربي-الإسرائيلي قضاءً للسنوات داخل سجون الاحتلال. هكذا يقول التاريخ وهكذا تشير الوقائع والوثائق.

ولم يترك الفلسطنيون هذة المناسبة تمر مرور الكرامة، اللجنة الشعبية تنظم هي وبلدية عرابة وعائلة جربوني في تمام الساعة الخامسة من مساء اليوم مهرجانا احتفاليا بتحرير لينا جربوني في ساحة السوق القديم، ومهرجانا احتفاليا آخر، وذلك يوم الجمعة المقبل في السوق الشعبي الجديد.

رابط مختصر
تعليقات الفيس بوك تعليقات محيط ( 0 )
تلتزم «شبكة الإعلام العربية محيط» بنشر كافة التعليقات التي ترد من السادة القراء، عدا التي تحض على الكراهية أو تسيء للمقدسات أو تتضمن تحقيراً أو تجريحاً في الشخصيات العامة أو قراء آخرين أو تحمل ألفاظاً خادشة للحياء والذوق العام، أو المشاركات المكررة أو الدعائية أو غير ذات الصلة بالمقال.
الأسم
التعليق
أخبار ساخنة
الأكثر قراءة
نصائح وإرشادات
أسواق
moheet1 moheet2 moheet3