Moheet on google
الإثنين 24 يوليو 2017 10:28 مساءً
روابط سريعة
كُتّاب : الاعلام المصرى الرسمي فى حاجة إلى إحياء دوره بقليل من الإرادة
الهيئة العامة للاستعلامات

كُتّاب : الاعلام المصرى الرسمي فى حاجة إلى إحياء دوره بقليل من الإرادة

2017-02-16 17:07:17
محيط : أنديانا خالد

قالوا : 

- فى حاجة إلى شىء من الجهد، والإرادة، والعقل فى إدارة وتوظيف ثرواته

- دعم مؤسسات موجودة وعلاج أخطائها أفضل كثيرًا من بناء مؤسسات جديدة فى الوقت الحالي

- هيئة الاستعلامات لم تغب عن الصورة بعد قيام ثورة يناير 2011

- التقرير الاعلامى للاستعلامات ساهم فى تصحيح صورة مصر أمام العالم

- الدولة المصرية تحتاج إلى إعلام خارجي قوى

- الإخوان نقلوا تبعية الاستعلامات للرئاسة، وقت أن كانوا فى الحكم، لأنهم أدركوا أهميتها

هل بات الاعلام المصرى الرسمي والمتمثل فى الهيئة العامة للاستعلامات واتحاد الاذاعة والتلفزيون فى حاجة إلى المزيد من التأهيل والتنشيط لكى يعود الى دوره الريادى مدافعا عن الوطن وعن صورته فى الخارج؟

مؤخرا نادت بعض الاقلام الصحفية بأن يتم أنشاء كيان إعلامي آخر يكون بديل للهيئة العامة للاستعلامات المنوطة بالتحدث رسميا بأسم الدولة في الداخل والخارج ، ومع ذلك نادت أقلام صحفية أخرى بضرورة إعادة الهيئة الى دورها الفاعل فى منظومة الاعلام المصرى الرسمي ، وقالوا إنه ليس معقولاً، ولا مقبولاً، أن نتجه على الفور، إلى إنشاء كيان مواز كلما أحسسنا بأن الكيان الأصلى، سواء كان هو ماسبيرو، أو هيئة الاستعلامات، أو غيرهما، فى حاجة إلى شىء من الجهد، وشىء من الإرادة، وشىء من العقل فى إدارة وتوظيف ثرواته!، كما نادوا بعدم اهدار الإمكانات البشرية والفنية القائمة وعدم مضاعفة أعباء الدولة، فى وقت لا بديل فيه، أمام الدولة نفسها، عن أن تتخفف من أعباء تحملها دون مبرر، ودون منطق، ودون أى مسوِّغ!.

احمد سليم

كيف نخاطب العالم؟

تحت عنوان ” كيف نخاطب العالم؟”، تحدث الكاتب احمد سليم فى مقاله بموقع “الدستور” ، عن أهمية دور الهيئة في تصحيح صورة مصر لدى العالم ومدى ، مشيرا إلى أن قرار غلق عدد كبير من المكاتب الاعلامية وتعطيل بعضها بهدف ترشيد النفقات عمل على عدم معرفة العالم عن الأوضاع في مصر.

واستشهد بموقف حدث العام الماضي، وهو أثناء زيارة وفد إعلامي افريقي مكون من 28 مديرا للتليفزيون الإفريقي يمثلون دولهم بشكل رسمى، ضمن برنامج ينظمه معهد تدريب الإعلاميين الأفارقة بوزارة الإعلام ووزارة الخارجية، كان لديهم فكرة بأن مصر بها عمليات شغب وإرهاب وأنهم لن يستطيعوا السير بعد 10 مساءا، الأمر الذي عملت الخارجية جاهدة فيما بعد على تصحيحه وقامت بعمل جولات ميدانيا في شوارع القاهرة.

وتابع ” بأن الوفد بعد قيامه بزيارات ميدانيا وشعوره بالأمان في مصر، تسائل لماذا تتركنا مصر للقنوات الغربية لماذا لا يصل إرسال التليفزيون المصرى وشبكات إذاعاته إلى كل شبر فى إفريقيا؟!.. ولماذا غابت مصر عن إفريقيا أصلًا؟!”.

وأكد أنه مازال هناك صورة لمصر ترسخ في أذهان العالم الخارجي، وهى مرتبطة بأحداث يناير والحرائق والسرقات وعنف للبلطجية، وأن الدبابات مازالت في الميادين أو الشوارع، متسائلا ” المسئول عن صورة مصر فى الخارج.. هل المكاتب الإعلامية التي أُغلق أغلبها وأهمها حالياً.. أم وزارة الخارجية بسفارات يُنفق عليها ما يقارب المائة مليون دولار.. أم المكاتب السياحية والثقافية والعمالية الموجودة فى كل السفارات وبكل منها مستشار يصل راتبه إلى 15 ألف دولار شهريًا.. بالإضافة لملحق إدارى وسكرتير محلى وسيارات وسائقين؟!.”.

وأشار إلى أن الهيئة العامة للاستعلامات منذ إنشائها والدور المنوط بها هو تحسين صورة مصر في الخارج والرد على ما قد يشوب هذه الصورة أو ما قد يوجه لمصر من اتهامات أو إبراز إنجازات الدولة.. وكذا مرافقة رئيس الجمهورية وإعداد المؤتمرات الصحفية له والإشراف على المؤتمرات الصحفية في مصر.. ناهيك عن دور مهم داخل البلاد توقف وانتهى.

وتابع بأنه تم تعيين المستشارين فى لندن وباريس والولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا والدول العربية المهمة من أبناء الخارجية، وإغفال الإعلاميين سواءً من أبناء الهيئة أو الهيئات الإعلامية الأخرى، وبدأت أيضًا تجربة أن يكون رئيس الهيئة من الخارجية ومن أيامها وحتى الآن اختفى دورها وتلاشى، مشيرا إلى أن” الإيمان بالتخصص والبحث عن المتخصصين.. هو أول سُبل النجاح”.

واختتم قائلا ” دعم مؤسسات موجودة وعلاج أخطائها أفضل كثيرًا من بناء مؤسسات جديدة فى الوقت الحالي”.

جوزيف رامز

المفترى عليها

فيما سرد الدكتور جوزيف رامز، المستشار الإعلامي بإثيوبيا سابقا، مقالا فى “المصرى اليوم” بعنوان ” الهيئة العامة للاستعلامات: المفترى عليها”، أبرز فيه انجازات الهيئة منذ العدوان الثلاثي على مصر ودورها في تحسين الصورة في العالم الخارجي، والقيام بحملات قادتها في الداخل عقب حرب 1967 وظروف التهجير وتشجيعها لأبناء الوطن على الصمود في وجه العدوان.

واستطرد ” بأن الهيئة قامت بدور قوي في حرب 6 أكتوبر و اطلقت الكتب والنشرات والمطبوعات المختلفة ولعل أهمها «الموسوعة العسكرية لمصر» التي كانت تؤرخ سجل مصر العسكري والمشرف منذ عهد الفراعنة وحتى أكتوبر 1973، وتلاها بعد فترة «موسوعة الشخصيات» والتي رصدت لأهم شخصيات الوطن والمؤثرين فيه في كافة المجالات، أيضا جاءت سلسلة الكتب المترجمة الصادرة عن الهيئة لتكون أفضل تعبيرا عن نصر أكتوبر العظيم خاصة أنها ترجمت معظم الأعمال والكتب العالمية الصادرة بشأن الحرب وقد كتب بعضها قادة إسرائيل البارزون”.

وأشار إلى أن الهيئة لعبت دورا مهما خلال الفترة الماضية وهي تواجدها في كل الأحداث والفعاليات والمؤتمرات الدولية والمحلية، فمن خلال مركزها الصحفي دخول المراسلين الأجانب «حوالى 1250 مراسلا أو يزيد» وإعطائهم تصاريح العمل ومتابعة كافة شؤونهم بمصر.

وتابع “أن الهيئة لم تغب عن الصورة بعد قيام ثورة يناير 2011، فقامت بتأريخ الحدث الكبير في العديد من الإصدارات بلغات مختلفة ولتعاصر النقلة التي مر بها الوطن ولتكن إحدى أهم أدواته، ولعل ضم الهيئة لرئاسة الجمهورية- إبان عهد الإخوان- لهو أمر يدل على أهميتها وتأثيرها وليس العكس «رغم اختلاف نواياهم بهذا الشأن».

وطالب بضرورة الاهتمام بالهيئة وكوادرها والاهتمام بتدريبهم وإعطائهم الفرصة للسفر والنجاح والعمل على تمكين أبناء الهيئة الإعلاميين من الالتحاق بالنقابة الجديدة فهم ليسوا أقل كفاءة أو خبرة من نظرائهم بالقنوات التليفزيونية.

د. طه عبد العليم

صورة مصر في العالم

وكتب الدكتور طه عبد العليم، رئيس هيئة الاستعلامات الأسبق، مقالا بعنوان ” صورة مصر في العالم”، يبرز فيه أهمية دور وسائل الإعلام الوطنية في الخارج، في تحسين الصورة عن مصر ، وتصحيح الكثير من المفاهيم الخطأ التي قد تروج في فترة من الفترات.

وقال إن الهيئة كان لها دورا قويا في الكثير من القضايا وعملت على تصحيح المفاهيم، مشيرا إلى أن التقرير الاعلامى المصرى الذي قام بإعداده أثناء توليه رئاسة الهيئة، والذي استهدف مدخلا علميا لصنع الرسالة الإعلامية الهادفة الى تصحيح صورة مصر في العالم، وتصحيح صورة العالم في مصر، وتصحيح صورة مصر في الداخل، أعده نخبه من العاملين في الهيئة.

وتابع ” أن هذا التقرير نشر في عشرات الصحف الكبرى على مدار عام كامل، ليؤسس لجهد علمي كان مستهدفا أن يكون سنويا، بما يخدم المصلحة الوطنية المصرية”، مشيرا إلى أن التقرير شمل الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ومجموعة الدول الثماني الصناعية، والدول الرئيسية في حوض النيل، ودول الجوار الجغرافي المهمة، فضلا عن الدول العربية والإسلامية الرئيسية.

احمد المسلمانى

تغيير اسمها

فيما اقترح الكاتب أحمد المسلماني فى مقال بصحيفة “الوطن” ، بأن تتحول «الهيئة العامة للاستعلامات» لتصبح «وكالة الإعلام الخارجي»، و«وكالة أنباء الشرق الأوسط»، تصبح «وكالة الأنباء المصرية».. و«الأهرام ويكلى» تصبح «الأهرام تايمز».

وأشار إلى أن الاسم ليس مجرد إشارة.. ولكنه بذاته يحدد هوية المكان ومساحة الدور.. ولا يمكن لأحدٍ أن يتوقع أن اسماً بيروقراطياً ركيكاً وخالياً من أى روح مثل «الهيئة العامة للاستعلامات» يمكنه التعبير عن الغاية أو الرسالة.

وقال إن ذلك ليس بالطبع هو مشكلة الهيئة، ذلك أن مشاكلها بلا حصْر.. ولكن «من العنوان» نفسه يمكن أن تعرف ما الذى يوجد ويجرى. إن الاسم البيروقراطي الخالي من أي إبداع لا يمكن أن يكون طريقاً لشيء آخر.. فأصبحت الهيئة اسماً على مسمّى.

واضاف انه إذ تحتاج الدولة المصرية إلى إعلام خارجي قوى.. فإن إعادة هيكلة الهيئة وإعادة تأسيس كيان جديد على أنقاض الكيان الحالي.. باسم «وكالة الإعلام الخارجي» هو البداية.. لوضع الاستراتيجية والخطط التنفيذية.

سليمان جودة

«الاستعلامات» هزت العالم 

وفرق الكاتب سليمان جودة فى مقاله بجريدة “المصرى اليوم ” فى طريقة المطالبة بتعديل مهام الاعلام المصري فقال :” اتفق مع الدكتور عبدالمنعم سعيد، بنسبة مائة فى المائة، فى دعوته أمام الرئيس إلى إنشاء وحدة إعلام لتسويق مصر، وأختلف معه، بالنسبة نفسها، فى الطريقة! ، أختلف معه فى الطريقة، لأن إنشاء هذه الوحدة لتكون بديلاً عن هيئة الاستعلامات معناه موت الهيئة، ومعناه أن تدفع الدولة رواتب العاملين فى الاستعلامات، شهرياً، دون أن تطلب منها ولا منهم شيئاً، ودون أن تسند إليها ولا إليهم دوراً، لتتحول هيئة بحجمها، وبتاريخها، إلى «ماسبيرو» آخر!.. أو إلى سقط متاع إذا شئنا الدقة!.

وتوجه بالسؤال :” هل يعرف الدكتور عبدالمنعم أن الهيئة بلا رئيس منذ سبتمبر الماضى، وأن رئيسها السابق غادرها فى آخر ديسمبر، بعد أن قضى فيها آخر ثلاثة أشهر، فى انتظار أن يعود سفيرنا فى رومانيا ليذهب هو فى مكانه سفيراً.. لا أكثر!” .

وأكد قائلا ان الوحدة الجديدة، موضع الدعوة، موجودة فعلاً، فى صورة هيئة كبرى، اسمها هيئة الاستعلامات.. وإذا كان مطلوباً أن تكون الوحدة تابعة للرئاسة، فالهيئة تتبع الرئاسة بالفعل، وفى أثناء عدوان 1956، فإنها هزت العالم، على يد رجل اسمه عبدالقادر حاتم!.

وواستغرب أن الإخوان هم الذين نقلوا تبعيتها للرئاسة، وقت أن كانوا فى الحكم، لأنهم أدركوا أهميتها، ولأنهم أدركوا أن لها دوراً كبيراً ينتظرها، ولأنهم كانوا قد هيأوها لدورها المرتقب، لولا أن الوقت لم يسعفهم، لحُسن حظنا، وسوء حظهم!.

وقال :”ما هو أغرب أن هناك مكاتب إعلامية تتبع الهيئة فى عواصم مهمة جداً بالخارج، بلا ملحقين إعلاميين منذ عام وأكثر، رغم أن المسابقات الخاصة بها قد جرت، ورغم أن امتحانات اختيار الأسماء المرشحة قد انعقدت، غير أن ذلك كله قد دخل الدرج، ثم نام فيه، وشبع نوماً، أو موتاً.. لا فرق!” ،”الإخوان الذين نتندر بتواضع قواهم العقلية فى الحكم أدركوا أن لدى الهيئة 96 مكتباً بامتداد المحافظات، ومثلها تقريباً، أو أقل، فى الخارج، فسارعوا من أول يوم بنقلها للرئاسة، استعداداً لدور كانوا يريدون منها أن تنهض به، على وجه السرعة، داخل البلد وخارجه!”.

وختم قائلا :” ليس معقولاً، ولا مقبولاً، أن نتوجه على الفور، إلى إنشاء كيان مواز كلما أحسسنا بأن الكيان الأصلى، سواء كان هو ماسبيرو، أو هيئة الاستعلامات، أو غيرهما، فى حاجة إلى شىء من الجهد، وشىء من الإرادة، وشىء من العقل فى إدارة وتوظيف ثرواته! ، وليس معقولاً، ولا مقبولاً، يا دكتور عبدالمنعم، لأن ذلك لا يهدر إمكانات بشرية وفنية قائمة وفقط، ولكنه يضاعف من أعباء الدولة، فى وقت لا بديل فيه، أمام الدولة نفسها، عن أن تتخفف من أعباء تحملها دون مبرر، ودون منطق، ودون أى مسوِّغ!.

رابط مختصر
تعليقات الفيس بوك تعليقات محيط ( 1 )
Medhat
2017-02-17 13:09:31

ياريت يكون تغيير السفير ف أسرع وقت ويتولى أحد أبناءها رعايتها ورعاية أبناءها المخلصين كافية هدم هذا الصرح ع يد سفراء الخارحية

تلتزم «شبكة الإعلام العربية محيط» بنشر كافة التعليقات التي ترد من السادة القراء، عدا التي تحض على الكراهية أو تسيء للمقدسات أو تتضمن تحقيراً أو تجريحاً في الشخصيات العامة أو قراء آخرين أو تحمل ألفاظاً خادشة للحياء والذوق العام، أو المشاركات المكررة أو الدعائية أو غير ذات الصلة بالمقال.
الأسم
التعليق
نصائح وإرشادات
أسواق
moheet1 moheet2 moheet3