Moheet on google
الأحد 26 فبراير 2017 05:47 مساءً
روابط سريعة
2016 بين نبوءة "العربي اﻷخير" و"سيرة مختصرة للظلام"
ن

2016 بين نبوءة "العربي اﻷخير" و"سيرة مختصرة للظلام"

الأحد، 1 يناير 2017 08:08 م
محيط - شيماء فؤاد

اﻷعمال اﻷدبية التي ظهرت في عام 2016 ،العديد منها  أطلق “صرخة” تحذير من الواقع المؤلم الذي ينتظر الشعوب العربية في نظرة استشرافية للمستقبل ، و انخرط بعضها في الوجع السوري والعراقي والشتات الفلسطيني، و الربيع العربي ، وكارثة داعش التى حلت على المنطقة ،  كما تتناول معاناة الإنسان المطحون في العشوائيات ، ومعاناة المرأة في المجتمعات العربية  ، و بعض الروايات تعود للتاريخ فتنهل منه ، فيخوض إبراهيم عيسي “رحلة الدم” ، و يقدم لنا أحمد مراد التاريخ الموازي في “أرض الإله ” ، ويكتب باولو كويلو عن أشهر جاسوسة في التاريخ “ماتا هاري” ، وفي الشعر شهد هذا العام صدور أحدث دواوين تميم البرغوثي ، وقصائد غير منشورة للراحل أنسي الحاج .

وفيما يلي نرصد أبرز اﻷعمال اﻷدبية لهذا العام :

رواية ” 2084 حكاية العربي الأخير” للكاتب الجزائري واسيني الأعرج ، والتي استلهمت رواية “1984” للبريطاني جورج أورويل ، الرواية تحمل نبوءة مخيفة بعد 50 عاما ، عن العالم العربي وما آلت إليه أموره وما يعتبره انهيارا كبيرا وتشتتا وتمزقا وتقسيما ويجعله في بؤسه واقعا بين طرفين: الغربي بقيادته الأمريكية الأوروبية و”التنظيم” المتطرف دينيا الذي يترجم آليا في ذهن القارئ إلى تنظيم الدولة الإسلامية ، و أراد الكاتب أن يدق بذلك جرس الإنذار ، لينتبه الناس بالخطر المحدق بالعرب حتى لا نصل لـ “العربي اﻷخير” .

و نقرأ منها : ” نظامنا وشعارنا الكل مع الواحد. لأن الواحد هو حامي الكل ..أراد آدم أن يسأل عمن هو هذا الواحد؟ فالواحد لن يكون الكل إلا إذا اختزل الكل بالحب أو بالعنف ” .

كما أصدر واسيني رواية “نساء كازانوفا” الرواية استعارة لعالِم عربيّ سجين تخلّفه المستفحل، وسجين إصراره على اعتبار المرأة مجرّدَ متاع بيتيّ، ولا قوَّة خلَّاقة تشكِّل أكثر من نصف المجتمع. الرواية بهذا المعنى مرآة عاكسة لموت نبت بصمت حتى أصبح اليوم حقيقةً تحوَّلتْ إلى انفجارٍ مدمِّر .

ونقرأ منها : “هناك لحظات يجد فيها المرء نفسه وحيداً في مواجهة التيّارات الهوائية القاسية والعواصف . ولا خيار له ، إما الموت أو الوقوف في وجهها حتى تسحبه معها ” .

أصدر  الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله روايته “حرب الكلب الثانية”، رواية تستشرف المستقبلل، بين الخيال المطلق والواقعية، وتتأمل الحال العربي  ،وتلرسم خريطة عالم قادم يسيطر عليه توحش الإنسان، سواء في مواجهة الأغيار أو الأضداد، أو حتى من يشبهونه شكلاً، وربما مضموناً.

 

رواية د. أحمد خالد توفيق الجديدة ” في ممر الفئران” ، و يقول توفيق عن الرواية : “ الفكرة بدت لي في رمزيتها ملامسة للواقع السياسي الذي تحياه شعوبنا العربية حالياً في مخاضها نحو الحرية والقيم الإنسانية العالمية.حيث تعبر الرواية عن واقعنا الذي نعيشه، فمجتمعنا غارق في الظلام، ملتحم بالجهل والفقر والتخلف، فكر فقط أن تختلف معهم في أي شيء، ستجدهم يسبونك ويكيلون لك اللعنات ويتهمونك بالكفر والهرطقة والشذوذ والعمالة.. الخطأ يقع بشكل أكبر على المغيبين اللذين استسلموا لكل هذه الآفات، بل أصبحوا يدافعون عنها” .

و نقرأ منها  : ” الثورات لا تقوم ضد الطغاة، بل تقوم ضد البلهاء أولًا. عندما يصير ثلاثة أرباع الشعب ضدك، وقد آمنوا بأن الطغيان أمر إلهي، وأنهم أسعد حالًا تحت سلطة أبوية غاشمة.. عندها يصيرون متأهبين لرجمك”.

صدر للكاتب السوداني الكبير أمير تاج السر ” سيرة مختصرة للظلام” ، أحداث الرواية تدور في فترة  منتصف الخمسينيات وحتى أواخر السبعينيات من العام الماضي، وهي سيرة حياة يرويها: جمعة راضي الذي كان حدادا في ما مضى، وأصبح وزيرا للثقافة في حكومة شكلها جنرال يعرفه ، الرواية تتعرض للمجتمع، والتقلبات السياسية والاقتصادية، منذ استقلال السودان، وتدور في قالب فنتازي، سحري، لا يخلو من الطرافة، وبلغة شعرية اختص بها أسلوب الكاتب.

 

وطالما أن حاكمنا قد تماهى تماهيا كاملا مع دوره كمؤلّه ممسوخ، فلن يجد غضاضة في أن يقتبس بعض صفات الإله الحقيقي”. والحاكم المؤله هنا هو معمر القذافي في رواية “العائد من موته”، آخر أعمال الكاتب الليبي أحمد إبراهيم الفقيه .
الحاكم في رواية “العائد من موته” تجسيد للشر المطلق، لا تردعه أخلاق، ولا يعترف بقانون فهو مصدر القوانين بعد “تعطيل كل القوانين التي تعرقل العمل الثوري”. كانت نشأته الفقيرة بابا على جحيم دفع إليه الشعب بمجرد نجاحه في الاستيلاء على الحكم .

رواية “حذاء فيلليني”  للكاتب المصري وحيد الطويلة، تتوزع على أربعة عشر مشهداً تتقاطع وتتعامد عناوينهم مع عناوين سيرة المخرج الإيطالي فيلليني  ،  ووحيد الطويلة يبزغ من قلب المأساة والسخرية والعشق المهشم وامتهان الإنسان للإنسان، كي يمحو الهوة بينهما حتى تغدو نسيجة الاختلاقات واقعاً استعارياً ورمزياً بخيوط متشابكة،  وأهدي  الطويلة روايته  : إلى “من صرخوا ولم يسمعهم أحد. إلى من لم يستطيعوا أن يصرخوا “.

 

يقول إبراهيم الجبين عن روايته الجديدة “عين الشرق” : إن دمشق التي سمّاها الرومان “عين الشرق” تختزل المشرق كلّه. وفيها تدور كل القصص السرية، من اليومي البسيط، إلى المخططات الكبرى التي عادة ما تغيّر وجه المنطقة. وفي هذه الرواية، رصدتُ يوميات عشتُها في دمشق، ما بين الخيال والواقع، وربما بهما معاً، وقد لا أميز مرات، أيّ منهما هو الواقع، الخيال أم الواقع ذاته. مبدتئاً من مدن سورية عديدة، أشخاص قدموا من ثقافات عديدة، محملين ببضائعهم الإنسانية والوحشية معاً، فاخترقوا عوالم الفكر والأدب والفنون، مغرقين المدينة في التهتك، مواصلين رجم المجتمع السوري العريض الذي اشتهر بتعدده وبساطته وتعقيده في الوقت ذاته، وهو ذاته المجتمع الذي سمّاه النظام السوري لاحقاً “البيئة الحاضنة للإرهاب” مبرراً كل أشكال الإبادة التي طبقها على سكّانه في مدنه وأريافه.

 

رواية جديدة للكاتب إبراهيم عبدالمجيد، بعنوان “قطط العام الفائت”، نقرأ من أجواء الرواية: “أذاع الراديو وتليفزيون الحكومة الرسمى بيانًا يطالب فيه كل من يرى قطة فى الطريق أو يعرف مكانًا للقطط أن يساعد الدولة فى صيدها وتسليمها إلى أقرب نقطة بوليس خوفًا أن تعود القطط إلى حالتها الأولى، شبابًا مأجورًا من دول أجنبية يسمون بالثوار، كما أن الأمر فيما بعد يمكن أن يشمل المجرمين الذين كانوا فى الأقسام ومقرات الحجز المختلفة وتحولوا بدورهم إلى قطط”.

كما صدر له  رواية “شهد القلعة” للروائى الكبير إبراهيم عبد المجيد، تدور أحداث الرواية حول قلعة تاريخية فى عمان يلتقى فيها البطل الكهل والبطلة الشابة وحدهما، كما تقفز شخصيات من الذاكرة عرفاها فى بلاد عربية وأجنبية وشخصيات معاصرة كلها عاشت على حد السكين، وكلها من زمن سحرى تتحد فيه الرغبة مع الفناء، وتصبح القلعة برزخا بين السماء والأرض وتتهامى الحدود الفاصلة بين الجنة والجحيم.

رواية “الصرخة” للكاتب  العراقي رياض القاضي وهي رواية واقعية تتطرق الى قصص واقعية من ضحايا داعش والفتن التي يواجهها الشباب من خلال الارباك التي تحدث نتيجة الجهل الذي تفشى، واستغلال الوضع من قبل بعض المتشددين دينيا لتصاعد حدة الأوضاع في المنطقة.

كما صدرت رواية ” علي مائدة داعش” للكاتبة السورية زهراء عبد الله .جميع الشخصيّات خياليَّة، إلَّا أنَّ زهراء عبد الله استوحت روايتها من شهادات ناجيات، ومن أبحاثٍ مكثَّفةٍ عن الموضوع .

صدر  للعراقية شهد الراوي “ساعة بغداد” روايتها تتحدث عن معاناة جيل كامل، ولد أثناء الحرب العراقية الإيرانية، وعاش تجربة أقسى حصار دولي عرفه العالم الحديث، ثم وجد نفسه في أتون حرب جديدة، خلفت أوضاعا غير مستقرة”.

وأطلقت المستشرقة البلغارية مايا تسينوفا، في العاصمة البلغارية مجموعتها القصصيّة المترجمة إلى البلغاريّة “وحشة اسمها وطن”، والعنوان مشتق من قصيدة للشاعرة الفلسطينية المقيمة في سويسرا منى العاصي. وقامت مايا تسينوفا باختيار هذه المجموعة القصصية وترجمتها إلى البلغاريّة، وأصدرتها في مجموعة قصصيّة واحدة باسم “وحشة اسمها وطن”، وترجمت قصصاً لأربعين أديبة فلسطينية من داخل الأرض الفلسطينية المحتلّة ومن كلّ مكان في الشّتات الفلسطينيّ في المعمورة، وقد صدرت عن دار مولتيبرينت للنشر والتوزيع، والغلاف هو من الأعمال الفنيّة للفنانة الفلسطينيّة التشكيلية هنادي بدر.

 صدرت  رواية الكاتب السوري البارز خليل صويلح “اختيار الندم” ، والتي تتخذ من دمشق مسرحا لها، لتعبر عن صوت البارود والدماء والدمار الذي لحق بها منذ اندلاع الربيع العربي قبل خمس سنوات .

رواية” نور”  يوسف زيدان ، و هي تتمة ثلاثيته التي بدأها قبل أربع سنوات برواية ” محال” ثم “جونتنامو” ، والتي كان ينتظرها القراء كثيرا و لكنها لم تكن بقوة الأجزاء السابقة لها  ، والراوي هنا هي (نورا) بطلة الرواية التي عرفها القارئ في الجزءين السابقين تلك الفتاة الجامعية السكندرية المرحة المنطلقة التي يعود المؤلف ليقدمها للقارئ وقد صارت أما لطفلة صغيرة تحمل الرواية اسمها (نور).

تدور الفكرة الرئيسية حول معاناة المرأة في المجتمعات العربية أو المجتمع المصري على وجه التحديد فهي أسيرة محيطها الاجتماعي الذي يشكلها كما يريد وفريسة لنظرات وأطماع الرجال ورهينة إرادة عائلها المالي الذي ينفق عليها.

عمار علي حسن يكشف قاع المجتمع بـروايته “باب رزق” ، و يحكي عن حي “تل العقارب” العشوائي ،هذه البيئة الاجتماعية المقبضة الغارقة في البؤس.وفي الرواية يتحايل شباب هذا الحي العشوائي على التقاط أرزاقهم بطرق غريبة، ويحركهم كعرائس الماريونيت عجوز قعيد له في المكر باع طويل. وسط هذا البؤس تولد قصة حب ناقصة، وصراع دامي ضد سارقي القوت والفاسدين في جهاز الشرطة، لكن كل هذا لا يبدد آمالا عريضة بالخروج من الأزقة الغارقة في العوز إلى براح عالم زاخر بالنعمة والراحة. في منتصف الطريق تتوالى المفاجآت لتحدد مصائر بشر متعبين، وتوزعهم على مصائر لا تخطر على بال.ويتصارع أبطال الرواية بقسوة علي لقمة العيش، بلا أمل في مستقبل أفضل أو تأمين لمصدر رزق كريم، ويظهر فيها أطفال الشوارع الذين يستباحون إلى حد استغلالهم جنسيا تحت وطأة الخوف.

صدرت عن الدار المصرية اللبنانية رواية “بيت السناري” للكاتب عمار علي حسن في أكثر من ثلاثمائة صفحة من القطع المتوسط، وهي الرواية التي حصلت هذا العام على “جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي”

“خيرالله.. الجبل”، تلك المنطقة التي تقع في قلب القاهرة القديمة ، دولة متكاملة من المهمشين داخل الدولة ” مصر أخرى ” مخفية عن اﻷعين ، سكانها يعيشون على هامش الحياة ، يصارعون من اجل البقاء ، فى وسط تجاهل الحكومة لتلك القنابل الموقوتة التى تنشأ فى رحم العشوائيات من معدمين وأطفال شوارع و بلطجية و خارجين عن القانون .
استطاع الروائى علاء فرغلى أن يشكل لنا ببراعة ملامح هذا العالم السفلى ، ويقدم لنا نماذج شديدة الواقعية تجسدت فى شخوص الرواية ، ورصد النشأة و التحولات التى طرأت على العزبة منذ الثمانينات مرورًا بمرحلة الطريق الدائري، وتهديدهم بالإزالة ، واستغلال الدولة للبلطجية فى إدارة اﻻنتخابات وفساد الحزب الوطنى .

كما صدر للروائي جبور دويهى رواية “طبع في بيروت” ، و أثير عبد الله النشمي “عتمة الذاكرة “، و لينا هويان الحسن ” بنت الباشا” ، و”باغندا” لشكرى مبخوت ، و للروائي الكبير محمد جبريل “مقصدي البوح لا الشكوي” ،  رواية “عامان، ثمانية أشهر وثمانية وعشرون ليلة” للكاتب المثير للجدل سلمان رشدى  ، رواية ” عشرُ ليالٍ وراوٍ ” للروائى المغربى الطاهر بن جلون ، رواية “العجوزان” للكاتب جار النبي .

روايات تاريخية

صدر للروائى البرازيلي الشهير ، باولو كويلو، “الجاسوسة”.الرواية تدور حول الحياة الشخصية لواحدة من أكثر نساء العالم شهرة، وهي الجاسوسة الهولندية إبان الحرب العالمية الأولى ماتا هاري.

وتعتبر ماتا هاري، وهو الاسم الفني الذي اشتهرت به “مارجاريتا جريتشي”، أشهر جاسوسة في التاريخ الحديث، إذ كانت راقصة لدى رجال الطبقة العليا من المجتمع، تم إعدامها من قبل الفرنسيين رمياً بالرصاص بتهمة التجسس عليهم لمصلحة ألمانيا خلال الحرب العالمية الأولى.

“رحلة الدم ” لإبراهيم عيسي ،والتي  تتناول المسكوت عنه في تاريخنا الإسلامي. في سرد مبهر وأحداث مشوقة إلى أقصى درجة يربط عيسي  بين صراعات المسلمين الأوائل بعد وفاة الرسول وفتح مصر واغتيال عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب.

“أرض الإله ” أحمد مراد ،  يطأ الروائي المصري الشاب أحمد مراد أرضا شائكة في رواية جديدة يتناول فيها حقبة طرد الملك أحمس للهكسوس من مصر وقصة النبي موسى كما يتناول محاولات اليهود تكييف التاريخ وفقا لأهوائهم وخروجهم من مصر.
للنشر رواية “بواب الحانة “للكاتب والسينارست “عبد الرحيم كمال” مؤلف انجح مسلسلات هذا العام “ونوس” و”يونس ولد فضة” ، تصميم الغلاف: أحمد مراد .

 

رواية جديدة بعنوان “الجُنَيْد” للكاتب عبد الإله بن عرفة، “يسافر بنا الكاتب في هذه الرواية ضمن سلسلة موسوعته الروائيَّة التاريخيَّة العرفانيَّة في سِفْر روحيّ جديد إلى بغداد طوال القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي مع الجنيد البغدادي وطائفةِ أهل الاستبصار، فنعايش قيام حضارة عربيَّة إسلاميَّة زاهية على أنقاض حضارتين آفِلَتَيْن: حضارة فارس، وحضارة بيزنطة.

الرواية التاريخية “الظاهر بيبرس أول السلاطين الشراكسة في مصر”، للمخرج السينمائي الأردنى من أصل شركسى د. محي الدين قندور، إنها قصة بيبرس (1277-1223 ميلادية) القائد العظيم الذي أوقف زحف جحافل المغول الكاسحة في عين جالوت (والتي تعتبر نقطة تحول في التاريخ)، وهزم الحملة الصليبية السابعة للملك لويس، ملك فرنسا، ليصبح فيما بعد السلطان الشركسي الاول الذي وحد مصر وسورية ونشر نفوذ السلطنة المصرية (المماليك) في البحر الابيض المتوسط وما وراءه.
راوي القصة هو مؤرخ وكاتب سيرة بيبرس المخلص ، محي الدين بن عبد الله الظاهر، الذي بقي معه للقسم الاكبر من حياة بيبرس وشهد العديد من أعمال سيده، ليكتب فيما بعد العمل التاريخي الشهير «سيرة الملك الظاهر» الذي أصبح واحدا من أعمال المراجع الرئيسة للمؤرخين.

رواية– مولانا السيد حليف الشيطان –وهي رواية  تاريخية للروائي البريطاني  رياض القاضي ، في “مولانا السيد حليف الشيطان” يرجع بنا المؤلف الى عام 1922في عهد الملك فيصل الأول والمراحل والتوترات الأمنية التي حدثت آنذاك وبأسلوب شيّق نادر أضاف اليها الروائي نكهة الخيال ومشاهد واقعية لرجال دين لعبوا و سيطروا في سير الأحداث الأمنية والسياسية  ابتداء من ثورة العشرين الى عام 1933 .

 

شعر

صدر  ديوان “الحب غابة أم حديقة” للشاعر الكبير مريد البرغوثي، و نقرأ منه :

الشعر يحتفي بحلوةٍ وحيدة المِثالِ والمَثَلْ
كأنها مرشوشةٌ بالسحر أو بالنورْ
من أين يأتي كاتبو قصائد الغزل
بكل «معبوداتهم » إذن؟
من أيّ كوكبٍ بَناتُهُ كواكبْ!
فلا هناك مَنْ على خدودها حَبُّ الشبابِ، صُدفةً،
أو شَعرُها مجعَّدٌٌ أو سنُّها مكسورْ
ولا هناك من لها وظيفةٌ ولا عملْ
ولا هناك من على عيونها نظَّارةٌ،
أو صدرها ململمٌ صغير.
وليس بينهن واحدة
تتابع الأخبار أو تطالع الجرائد
الحب في الحياة غير الحب في القصائد.

 

صدور كتاب “كان هذا سهوا – نصوص غير منشورة”  للشاعر اللبناني أنسي الحاج في الذكرى السنوية الثانية لرحيله ، و هي عبارة عن مجموعة نصوص لشاعر قصيدة النثر تُنشَر لأول مرة ، شذرات تحوي آراء أنسي الحاج في مختلف مواضيع الحياة، مكتوبة بصيغة “خواتمه” الشهيرة. تلك المواضيع شكّلت فصول الكتاب،ة، كالتالي: ميتافيزيك ودين، فن وموسيقى، حب، سلوك، أدب، بالإضافة إلى قصيدة “غيوم”.

ويقول فيها  : الحياة هي هذا الاستعداد للّذي قد ينقضي معظم العمر قبل أن يحدث لكنّه سيحدث.
الحياة هي هذا الاستعداد الكامل والهائل والدائم لحدوث الحياة .

 

مجموعة شعرية للسورية وداد نبي بعنوان “الموت كما لو كان خُردة”   وتحوي «مجـموعة قصائد تتناول فيها الشاعرة موضوع اللجوء والحرب والموت اليومي الذي تعيشه بلادها منذ ما يقارب الخمسة أعوام حيث يطغى الموت على روح النصوص حتى تلك التي تتناول الحب ويحضرُ الموت كما لو كان كائناً عادياً وطبيعياً حضوره فـي الحياة، لفرطِ ما طغى على حياة السوريين في السنوات الأخيرة».

ونقرأ من المجموعة :  «يصبح الموت خردةً، عندما تتحوّل صور الحياة من حولنا فتنمو أزهار الصبار في أحواض المدن المهجورة، وتسقط «طرود البؤس على رأس هذا العالم، وينمو العشب في قفل الباب ” .

 

 

روابط:
رابط مختصر
تعليقات الفيس بوك تعليقات محيط ( 0 )
تلتزم «شبكة الإعلام العربية محيط» بنشر كافة التعليقات التي ترد من السادة القراء، عدا التي تحض على الكراهية أو تسيء للمقدسات أو تتضمن تحقيراً أو تجريحاً في الشخصيات العامة أو قراء آخرين أو تحمل ألفاظاً خادشة للحياء والذوق العام، أو المشاركات المكررة أو الدعائية أو غير ذات الصلة بالمقال.
الأسم
التعليق
أخبار ساخنة
الأكثر قراءة
نصائح وإرشادات
أسواق
moheet1 moheet2 moheet3