كتب - صلاح القطان
صرحت مصادر بجهة سيادية، لـ"شبكة الاعلام العربية – محيط" بأن تنظيم حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، والذي لاتزال بقاياه تسيطر علي مواقع كثيرة بالوزارة، بالتنسيق مع أعضاء أمانة السياسات بالحزب الوطني المنحل شاركوا في تنفيذ مذبحة استاد بور سعيد، مشيرا إلى أن ذلك تم بناء على معلومات تأتيهم من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، وسفارة "إسرائيل" بالقاهرة ودوائر استخبارية خارجية أخرى، مؤكدا أنه جاري اعتقالهم تباعًا وإخضاعهم لتحقيقات سرية لدى جهاز سيادي.
وأشار المصدر إلى أنه هذا المخطط يتم بالتنسيق مع أعضاء أمانة السياسات بالحزب الوطني المنحل، والذين ما زالوا يسيطرون على معظم قطاعات الدولة، وينسقون مع عدد كبير من رجال الأعمال الذين على اتصال مباشر بالرئيس السابق حسني مبارك ونجله جمال وزوجته سوزان ثابت واحمد عز وصفوت الشريف وحبيب العادلي وجنرالاته الستة وكوادر امن الدولة خارج الوزارة، إضافة إلى شبكات بلطجية ومخبرين كانت يستخدمهم التنظيم للقيام بأعماله القذرة لصالح مخطط التوريث، ويتحركون لممارسة عمليات القتل والبلطجة والتخريب، بناء علي معلومات تأتيهم من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، وسفارة "إسرائيل" بالقاهرة ودوائر استخبارية خارجية أخري تزودهم بالمعلومات عبر منظمات التمويل الحقوقية التي يتردد كوادرها علي سفارات دول التمويل بالقاهرة.
وأكد المصدر أن المجلس الاعلي للقوات المسلحة يتلقي تحذيرات متواصلة من دوائر عربية ودولية بالابتعاد عن تلك الشخوص وعدم التحرش بها وتوفير أجواء محاكمة عادلة لها ، إن أرادت القاهرة أن تسترجع أموالها، وأن أي مساس بتلك الاشخاص سيترتب عليه حصار اقتصادي وديبلوماسي خانق لمصر ولثورتها ،وبناء علي تلك التحذيرات فـأن النائب العام الذي توصل لحقائق مذهلة تتعلق بجرائم قتل المصريون امام مايسبيرو ،ومجلس الوزراء وشارع محمد محمود من بينها ،ان جرائم القتل تمت بأسلحة محرمة دولية ومنها رصاص دمدم الصهيوني ،واالرصاص المطاطي الصهيوني ،واسلحة صنعت في اسرائيل، وأن كل الأدلة المشار اليها تحت ايدي الاجهزة المصرية .
ولفت المصدر إلى أن تنظيم حبيب العادلي الذي تلقت عناصر امنية فيه تدريبات في الولايات المتحدة الامريكية علي فض اعمال الشغب وحماية عناصر الحكم ، هو الذي خطط واشرف وهيء الاجواء لأرتكاب مذبحة استاد بورسعيد ،وان مخططه كان يشمل اغتيال نجوم النادي الاهالي من اجل تفجير حالات فوضي وثورة عارمة في البلد ،بيد ان القوات المسلحة التي تلقت تفاصيل المخطط في وقت متأخر لم تستطع الا تأمين لاعبي النادي الاهلية وانقاذهم بواسطة قوات صاعقة بزي مدني قامت بحمايتهم والتعامل مع المجرميين فور اقترابهم من الاعبين .
وأوضح المصدر أن كافة من شاركوا في المذبحة وعددهم خمسمائة تسعة وخمسون عنصر من ستمائة عنصر كان من المقرر ان بشاركوا وفق المخطط يتم الان تتبعهم واعتقالهم تباعا واخضاعهم لتحقيقات سرية لدي جهاز سيادي، وان نتائج التحقيقات الاولية تشير إلى أن تنظيم حبيب العادلي المدعوم من الموساد يواصل الآن نشر الفوضى بمصر ولابد من القبض علي كوادره وتفكيكه وإحالة قياداته في الداخلية للتقاعد ومحاكمتهم علي الاعمال الاجرامية التي قاموا بها.
والجدير بالذكر أن قيادات رياضية بارزة تردد ضلوعها في المخطط تلك القيادات علي ولاء شخصي لجمال وعلاء مبارك ،وقامت عناصر منهم بزيارة مبارك ونجليه في محبسهما خلال الفترة الماضية ،بعد ان سمح لهم النائب العام بذلك ،وتلك القيادات تخضع للمسآلة الآن.
وكان رئيس المخابرات الصهيونية السابق قال عند تقاعده من الخدمة قبيل تنحي مبارك بشهور، أن كيانه اخترق مصر في جميع المجالات ونشر بذور الفتنة فيه، بحيث لايستطيع اي رئيس يجيء بعد مبارك ان يسيطر علي مصر التي ستعمها الفوضي ،وهو ما نراه الان ،وهذا القول لرئيس المخابرات الاسرائيلية معروف لدي كافة المهتميين بتتبع نشاط موساد.
اذا صح هذا القول لأن هناك خطوات يجبت علي الدولة اتباعها لحقظ النظام في مصر وهي معروفة للجميع ولا ااخيل لمذا يتم تجاهلها وهي : سحب التليفونات من المحبوسين في طرة العادلي ووحاشيته - تفريقهم الي سجون اخري حتي لا يستطيعوا التنسيق بينهم -وقف جميع الزيارات لهم ما عدا المحامين- التعجيل بمحاكمة مبارك حتي لو بسجنة في اسرع وقت - التعجيل في عودة المواطنين الي اعمالهم اليومية - فتح باب التبرع للجميع لبناء هذا الوطن وتسديد احتياجاته خاصة من المغتربين والعاملي خارج مصر - عدم مطالبة امريكا والدول العربية بأي اموال للمساعدة وسف يعلم الجميع ان مصر فوق الكل بشبابها واهلها الخيرين- علي جميع العاملين في مصر والموظفين ان يتبرعوا بمرتب يوم واحد كل شهر لخزانة الدولة. كما فعل اليابانيون بعد السونامي. والله الموفق.
5
1
بصرف النظر عن التفاصيل... هذا ما قامت به إسرائيل ونحن نهنئها عليه.... والعسكرى عنخ مخابرات تعرف النمله نايمه على إى جنب.... إيه بقى إللى مسكتّهم على زيارات سوزان والمحاميل فى إيدين إسم النبى حارسهم وصاينهم بعد الداخليه طبعاً.... بس
0
0
التعليق فوق
1
1
الكثير يشبهون دولة بورسعيد باليهود وهذا اهانة كبيرة لليهود ومواقع خارجية تعتبر هذا التشبية بانة معاداة للسامية جهاز الموساد اكبر من يتورط فى مثل هذة الامور هوة ممكن يبذر البذرة ويترك الشعوب تقوم بما يلزم بصورة طبيعية يعنى مقياس وعى الشعوب هوة اللى ممكن يفشل هذة المؤامرات زى ابن الشيطان اللى قال لابوة لما عركة كبيرة قامت انة خلخل الوتد بس. فين شعب مصر المسلم فى كل اللى بيحصل للاسف يا اما قاتل ومقتول فى مباراة كرة يا سارق ومسروق يا خاطف ومخطوف.....................الى اخرة
0
1
هنا ايضا تريدون ان تخرجوا منها فأوقعتم انفسكم في شر اعمالكم ـ ان كان هذا الكلام صحيح فهذا مصيبة انكم تعلمون هذا الأمر وتخفونه ولم تمنعوا المباراة من إقامتها إذا انتم مشتركون جميعا في هذا الأمر ـ ثانيا اذا كان الظالمي ( العادلي سابقاً ) هو من كان يدبر ويحرك وتم التأكد من ذلك ومعه جمال مبارك او غيره فلابد من سرعة تطبيق القصاص العادل وإراحة الناس بإعدامهم . فلا احد اعز او أغلى من أحد , وكل اب ابنه عنده اعز من مبارك واولاده إن اردتم حفظ مصر وامنها فطبقوا القانون على الجميع وبسرعة ولا تأخذكم بهم شفقة او رحمه ـ اما مبارك ولامور كثير أرى سجنه في سجن منعزل مدى الحياة ولحين موته من عند الله ـ وعند تطبيق العدل سيساعدكم الجميع للقضاء على كل فئة تحاول زعزعة امن البلاد ـ واقول لكل حركة تأخذ تمويل من امريكا او غيرها قولولي سبب واحد علشان امريكا تعطيكم فلوس طيب ليه معطتش الناس المساكين اللي بيموتوا من الجوع ـ ليه هي بتموتهم بالأمراض عن طريق اسرائيل التي تساعدها بكل ما تملك وكأنها طفلتها المدللة .
1
0
اولا:وقبل ان ادخل فى الموضوع اللى مسمى نفسه مصرى ياريت يأتوا به لانه جزء لا يتجزء من هذا المخطط
وهذا الانسان يبث سمومه من داخل احد الكنائس ويقوم بالترويج لاثارة الفتنة وعمل الفوضى داخل البلاد وهو كان من قبل يسمى نفسه اسماء متعددة ويدخل فى مواضيع شائكه تمس الدين الاسلامى
ولو تم مراجعة تعليقاته سنجد انها جميعها ضد الاستقرار وانما هى دائما لزيادة الاحتقان
ثانيا:ان مبارك كان مخطط للتقسيم مقابل التوريث مع الامريكان وساويرس والباباوخير دليل ما ظهر من البابا وكنيسة القديسين وماسبروا وغيرة كل هذا كانوا على علم به
لقددخل الاسلام مصر المحروسة وكانت مصر تعتنق الدين المسيحى الا ان جاء عهد عمر بن عبدالعزيز الذى ارسل له ولى مصر يشكا اليه ان الاقباط فى مصر يعتنقون الاسلام ويتركون المسيحية وان ذلك يؤدى الى نقص فيما يجبى منهم من الجزية واستأذنه فى منعهم من اعتناق الاسلام .فأجابه عمر ابن عبد العزيز بقوله :(قبح الله رأيك ما بعث الله محمددا جابيا ولكن بعثه هاديا
هذا وبذلك اصبحت مصر ابنائها منهم من يعتنق الاسلام وهم الاغلبية ومنهم من يعتنق المسيحيه وهم الاقلية
وقد ذكر الجبرتى فى تسجيلاته للاحداث التاريخيه الاتىك
اقباط مصر هم الاقليات اندماجا واخوة مع الاغلبية المسلمة ويلاحظ ان المصريين المسلمين والاقباط يجمعون على طبيعه واحدة للمسيح ويخالفون بذلك الكنيسة الغربية وهناك عامل جغرافى فى فرض وحدة المصريين وهو جغرافية مصر حيث ان الارض سهلة منبسطة مرتبطة بالنيل من اسوان الى البحر وتخلو من الجيوب الجغرافية التى لا تسمح بتقوقع الاقليات فيها فتنعزل بنفسها عن الاخرين وبالعكس تجاورت فى مصر قرى المسلمين والمسيحين واختلطت بيوتهم داخل القرية الواحدة ويطلق الجبرتى على النصارى من شوام واورام لفظ الاجانب البلديين اى الذين يقيمون بالبلد -اى مصر -هذاالى ان جاءت الحملة الفرنسية لمصر وحاول نابليون استرضاء الاغلبية المسلمة وادعاء الاسلام ولم يتظاهر بالمسيحية .ولكن عندما تبين له الفشل فى ارضاء غالبية المسلمين وخاصة بعد ان فقد الثقة فى العلماء والمشايخ انتهز حدوث القلاقل واخذ يثير القلق بين المسلمين والاقباط ويظهر للاقلية عطفة وحبه لكى يسود على البلاد وقد استمع نابليون الى شكوى المعلم جرجس الجوهرى الذى يدير حسابات البلاد عن حالة المسيحين فى مصر وصمم ان يضع عن كاهلهم الاعباء الثقال التى عانوا منها من قبل فصرح لهم بأن يركبوا الخيول بدلا من الحمير وان يحملوا السلاح وان يلبسوا العمامة الوطنية كما الحق بعضهم فى تشكيل الدواوين التى اقامها بمصر بل ان الاهم من ذلك ان الفرنسيين قد جعلوا النصارى والشوام نظارا على اوقاف طلبة الكتاتيب والمقرئين للقراّن
وهذه الامتيازات ادارت رؤؤس الاقباط فصاروا يسيرون فى زهو فى الشوارع كأنهم سادة ويفخرون بصداقتهم الوطيدة مع الفرنسيين (كما يفتخرون اليوم بصداقاتهم للامريكان )وذلك بعد شعورهم بالحماية والامان بوجود الجيش الفرنسى فى البلاد (كما يطمئنون اليوم بالامريكان فى الحماية الدولية للاقليات )وخلصوا عن انفسهم الضعه والهدوء التى اجروا عليها زمنا طويلا من قبل واخذوا فى حرق هذه القوانين والعادات التى كانت تحرم عليهم ركوب الخيل ولبس العمامة البيضاء وغير ذلك وشارك الاقباط الفرنسيين فى الاحتفالات -خاصه-الاحتفالات بالعيد القومى للفرنسيين فكان على راس هؤلاء الاقباط المعلم جرجس الجوهرى واظهروا بالغ السرور وتشبهوا بالمسلمين وتسلح بعضهم وارتدى زى الامراء المصريين على سبيل السخرية بهم وتطاول الاقباط ونصارى الشوام على المسلمين بالسب والضرب ونالوا منهم اغراضهم واظهروا حقدهم ولم يبقوا للصلح مكانا وصرحوا بانقضاء ملة المسلمين وايام الموحدين فاشمأز المصريين وتضايقوا فقد اشتط هؤلاء النصارى فى البطش بالمسلمين وسعوا بالتجسس للفرنسيين وانتداب ليقوم بمهمة التجسس على من حمل السلاح او اختلس شيئا وبث اعوانه فى كل ناحية (وهو ما يحدث اليوم لصالح الامريكان وتكوين جماعة المهجر الى تقوم بكل ما يمكن فى القضاء على المسلمين داخل مصر وايضا الاساءه الى الاسلام فى مصر حيث هناك كتاب محترفون متعصبون يفترون على الاسلام والمسلمين ويتهمونهم تهما بعيدة عن الحق كل البعد ولا يعرفون الصدق وتحرى الحقيقة فيما يكتبون .ومنهم (ادوارد وليم لين )فى كتابه :(الاخلاق والعادات للمصريين المحدثين )فقد قال فى الفصل السادس صفحة 192 ما يأتى :(ان هناك رجالا كثيرين من القطر 0المصرى )يتزوجون فى عشر سنوات - عشرين زوجا او ثلاثين او اكثر من زوجات صغيرات فى السن كن زوجات لازواج اخرين من قبل وقد سمعت عن رجال اعتادوا ان يتزوجوا روجا جديدة كل شهر تقريبا)
والسؤال الذى يطرح نفسه من اقوال الكاتب (قد سمعت )من من ؟
الا يوجد سوع جماعة المهجر التى تفترى على اخوانهم المسلمون فى القطر حتى يكتسبوا عطف الامريكان الحثالة فى ان يدخلوا البلاد ويذبحوا المسلمون ويسلموهم البلاد
نأتى الان الى ما جاء بمجلة العصور الجديدة العدد الخامس يناير 2000
وتحت مقالة بقلم :ايهاب محمد مهدلى
بعنوان :مؤامرة شنودة على اقباط مصر
عاش المصريون مئات الاعوام فى سلام وكان هناك تعايش بين المسلمين والمسيحين يثير حسد غير المصريين ثم تولى شنودة منصب البطريرك وقلب العلاقاتن الاسلامية رأسا على عقب وتسبب فى تحطيم -ليس فقط اساس التعايش بين معتنقى الديانتين وانما تسبب عن عمد فى تدمير الاقباط اقتصاديا وعزلهم اجتماعيا وافلاسهم روحيا والحقيقة انه جعل للاقباط سمعه سيئة فى كل انحاء العالم والواقع اننى انقذتهم من غضبة دولية عام 1980 فى قصة ساْحكيها فيما بعد (هذا كلام الكاتب للمقال )
امر شنودة الاقباط فى مصر بمقاطعة المسلمين اقتصاديا وظن ان الاقباط الذين استفادوا من اجراءات التمصير وخروج اليهود والاجانب من مصر فى الخمسينيات وتسليمهم لممتلاتهم فى كثير من الاحيان الى المسيحين سيهيمنون على الحياة الاقتصادية فى البلاد ولم يتحقق حلمه الاول فالمقاطعة الاقتصادية ادت الى مقاطعة سلبية من المسلمين لشركات الاقباط والنتيجة واضحة امام اى شخص عاش فى الستينات والسبيعنيات فى مصر زفى الستينيات كانت هناك كثير من الشركات والصيدليات فى يد المسيحين اما فى السبيعنيات فقد حدث توازن ثم امتلك المسلمون معظم الصيدليات والشركات التى كانت فى حوزة الاقباط وضعفت قوة الاقباط الاقتصادية وتبع ذلك تراجع وضعهم فى المجتمع .
وشجع شنودة الاقباط على الهجرة الى الغرب وطلب منهم ان يسمعوا اسطوانة سمعتها (الكاتب )مئات المرات من ساعة خروجى من مصر واظن ان كثيرا من المصريين سمعوها فى اوروبا وامريكا واستراليا بل بلغت الوقاحة ان الاقباط دفعوا لشخص باكستانى فى هولندا مبلغا من المال لكى يضع اسمه على الاسطوانة فى هولندا وجعلوه يسمى نفسه رسول محمد فقد ظنوا ان المسلمون سيخرجون فى مظاهرات يقولون فيها:الموت لرسول محمد .مثلما انطلت عليهم خدعة رشدى تقول الاسطوانة :
1-ان القبطى ذهب الى محل يملكه تاجر مسلم وظنه المسلم انه مسلم فقال له :اننا فى الداخل وفى انتظار قدومكم لاحتلال البلد .كنت قد تعرفت (كاتب المقال )على الاميرة الانجليزية ديانا سبنسر اميرة ويلز فى ابريل 1980 وكانت وقتها مخطوبة لتشارلز ولكن الامر لم يعلن الا بعد ثلاثة اشهر وقالت لى انها سمعت اسطوانة وبقيتها ستأتى لاحقا من الرسام القبطى جورج بهجورى وانها لم تصدقه لانها تعرف مصدر القصة .ولما لم اصدقها احضرت صديقة حميمة لها اسمها كان منزيس ابنة رئيس وزراء استراليا السابق والذى لعب دورااثناء العدوان الثلاثى على مصر وقالت كات ان الاقباط يروون القصة فى استراليا ونظرا لان هذه الجملة تمس الامن القومى للبلاد فقد اجرت الحكومة تحقيقا ثم اعترف احد الاقباط بأن هذه تعليمات من شنودة للجالية وبأن القصة بأكملها مختلقة ولا اساس لها من الصحة وانما الهدف هو تخويف الناس من المسلمين والعمل على مقاطعتهم اقتصاديا (وهو ما يحدث الان من ان مصر فى محنه اقتصادية والسبب هو جماعة المهجر )
2- ان المسلمين يكرهون الجنس الابيض ويعملون على تدميرهولا يعرف شنودة الجاهل ان ثلاثة اديان هى المسيحية والاسلام والبوذية اديان عالمية موجهة للبشر كلهم بغض النظر عن اللون والخلفية الاجتماعية وبأن المسلم قد يكون ابيض او اسود او اصفر
3- ان مصر تعانى من الاحتلال الاسلامى وبأن الاقباط هم اصحاب البلاد الاصليون اما المسلمون فهم اجانب (وهو ما جعل الكثير من المسيحين يتشدقوا بهذه الكلمة ويخرج الانبا فلان يقول انهم هم اصحاب البلاد الاصليين كذبوا على انفسهم وصدقوا الكذبة )ويعرف شنودة ان هناك احتمالات ان تكون كلمة قبط مشتقة من قبط مثل قبط وجهه لا وجوههم دائما متهجمة واحتمال اخر قبط تحريف لاسم مدينة قفط فى الصعيد لا الديانة المسيحية انتشرت من هذه المدينة الى افريقيا وهذا ما جعل اثيوبيا دولة قبطية المذهب زوالمسلمون فى مصر ليسوا اجانب وانما مصريون اعتنقوا الاسلام وتحدثوا باللغة العربية وبأن هناك قضية تشغل الفكر العربى والاستشراقى من القرن الماضى وتتعلق بالعلاقة بين العروبه والايسلام .فالمغاربة برابرة قبلوا الاسلام ورفضوا اللغة العربية مثلهم فى ذلك الاتراك والايرانيين وغيرهم من المسلمين على حين تحدث المسيحيون العرب باللغة العربية ورفوال الاسلام وفى احيان كثير يحاربونه مثل شنودة .
4-ان المسلمين يحتقرون السيد المسيح ويسمونه عيسى على حين ان اسمه الحقيقى يسوع ولا يعرف الرجل ان عيسى ليست مسبة وانما تسميه عربية له وان اسمه يكتب فى لغات مختفة باشكال مختلفة فهو جيمس فى الانجليزية وخاسيوس فى الاسبانية الخ ولم يقل احد بأن حنا الذى هو جون فى الانجليزية ويان فى الهولندية مسبة ولا اربيتر الذى يكتب فى العربية بطرس مسبة اخرى .
5- ان المسلمين يسمون المسيحين نصارى وهذه التسمية ليست مسبة كما يدعى شنودة فهى موجودة فى الكتابات السريانية القديمة وحتى فى التاريخ الرسمى للكنيسة والذى الفه سوارس ابن المقفع فالملوك فى العادة يأخذون اسم البلد الذى يحكمونه ولذلك يقال اليزابيث انجلترا وبياتركس هولندا.. الخ
6-ان المسلمون متخلفون فى كل مكان بالعالم على عكس من المسيحيين الذين هم متحضرون فى كل مكان ولا يعرف الرجل ان هناك شىء اسمه العالم الثالث ويضم دولا كثيرة فى افريقيا واسيا وامريكا اللاتينيه وكثير من الدول المسيحيه وقد امر شنودة الاقباط ان يستخدموا كلمة تخلف باستمرار فى احاديثهم وكتاباتهم لكى يشعر المسلمون بانهم اقل من المسيحيين (هذا ما جعل ساويرس افندع ان يدلى بخبر للمحيط بان المصريون اغبياء )
7-ان المسلمين يخططون لاحتلال العالم بالتكاثر السكانى ولا يعرف الرجل شيئا عن قضية التكاثر السكانى واثرها على الاقتصاد والمجتمعات وحتى البيئة وبأنها قضية لا تخص المسلمين وحدهم وانما هى قضصية عالمية وان سلبيات التكاثر السكانى اكثر من الايجابيات .
8-ان المسلمين فى مصر يعترفون بعدم اهليتهم للحديث مع الاجانب ولذلك يعينون الاقباط فى وزارة الخارجية وهذا وقت وجود بطرس غالى الذى اذا لم يكن عنينا فاٍن ديانة اولاده هى اليهودية وليست المسيحية
9-ان المسلمين بنوا السد العالى فى مصر لكى يدمروا الاثار المصرية الفرعونية ويطمسوا تاريخها القديم ويتجاهل العدوان الثلاثى على مصر بسبب بناء السد وبالمشروعات الدولية التى ساهمت فيها الهيئات الدولية من اجل حماية المعابد مثل معبد ابو سمبل وغيره (واقول انا ناقل الخبر للبابا شنودة لماذا لم تعترف بما جاء فى انجيل يهوذا الذى وجد فى نجع حمادى والذى قال فيه يهوذا حسب الترجمة التى جاءة بجريدة انيو تايمز colothes me اى تشبهنى وهو يعترف ان يهوذا سوف يصلب بدلا منه
10- نظرا لان المسلمين متخلفون ويعدون العدوة للقضاء على الحضارة الغربية المسيحية فيجب على العالم الغربى المسيحى ان يتحد ويصدر زعماؤه انذارا للمسلمين فى مصر بالرحيل الى السعودية لانهم اتوا من هناك او يضربهم ويصفيهم ويسلم البلاد للاقباط مثلما سلموا فلسطين لليهود 0(وهذا ما جعل موريس صادق ان يطلب كمن اقباط المهجر بجمع الامول لليهود ويظهر وهو مع الفتيات اليهوديات
وتخطيط شنودة ان هجرة الاقباط ستساعدهم على تكوين لوبيات مماثلة للوبى اليهودى والصهيونى وبسبب جهله بطبيعة الاسلام والمسيحية وبخاصة جهلة بالمسيحية فانه لا يعرف ان الاقباط ما ان يذهبوا الى الغرب فان اول شىء هو تكرار هذه الاسطوانه على مسامع كل شخص غربى يقابلهم ثم سرعان ما يدخلون فى مذهب البلد الذى يقيمون فيه وتنمحى جذورهم المصرية وباْنهم ليسوا على هذه الدرجة من الكفاءة مثل اليهود ولا تربطهم بالغرب نفس الروابط التى تربط الموارنه ببلد مثل فرنسا فالموارنه من بقايا الحملات الصليبيه وحتى اسماؤهمن تدل على ذلك مثل فرنجية من فرنج والجميل وغيرهم وكلها اسمء غربية الاصل وليست عربية والواقع ان تفكيرة واسطوانته تنطلى على بعض السذج فى الغرب ولكن ليس على اى شخص تعدى المرحلة الاعدادية واحيانما اقل من ذلك وتاثيره على غيرهم وهو قد دمرهم اقتصاديا واجتماعيا وجعل وجودهم مرتبطا بشىء واحد هو كراهية الاسلام وقد قلب المسيحية وجعل شعار الاقباط :الله كراهية وليس الله محبة وهو امر يظهر على وجوههم التى تزداد كاّبة ليس لانهم مضطهدون وانما لانهم يكرهون انفسهم وكلما ازدادت كراهيتهم لانفسهم ولمصر وللاسلام ازداد انقباض وجوههم
وقد انقذتهم كما قلت فى بداية المقال من غضبة دولية لان الاميرة ديانا حينما زارتنى فى المكان الذى اقطن فيه روت لها سيدة فرنسية اسمها كورين وكانت موظفة اجتماعية ان المدعو غالى شكرى الموظف فى المجلة العراقية (الوطن العربى)حرضها على ارتكاب جرائم عديدة بحقى (حق كاتب المقال )ا
ان مصر مليئه بالكلام عن التطرف الاسلامى والارهاب الاسلامى واظن ان علينا ان نجعل الاقباط يتحدثون بصراحة عن مشاعرهم تجاه المسلمين وعلينا ان نتحدث عن تطرفهم العنيف فى كراهية البلاد والعمل على الاضرلاار بمصالحها ومكصالح هلها وعلى شنودة ان يعلن عن حقيقته ودوره فى خلق الفتن لكى يعطوا الغرب مبررا للتدخل فى شئون مصر والتحكم فيها
يابناء مصر الشرفاء مصر امانة فى ايديكم والتاريخ يسجل للخائن خيانته وللبطل بطولته فلا تبخلوا عليها حتى ان وصلت التضصحية بالروح ولا تخشوا ولاد الكراتين ولا ولاد الخنازير فمصر ام الابطال على مر السنين والتاريخ يشهد بذلك
0
0