الحكومة السورية تتهم معارضة الخارج بـ"التخبط"

السبت 2012/2/4 9:43 ص

دمشق-أ ش أ: اتهمت الحكومة السورية المعارضة السورية فى الخارج بالتآمر ضد مصلحة الشعب السورى معربة عن توقعها بفشل هذه المعارضة ومن يدعمها.

جاء ذلك على لسان وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" التى قالت فى تعليق نشرته اليوم السبت ان "معارضة الخارج بدأت تتوسل وتدعو الى تدخل خارجى فى سوريا من خارج مجلس الامن فى محاولة منها للقفز على معارضة روسيا والصين والهند وغيرها لهذا التدخل فى الشئون السورية وذلك فى خطوة تؤكد طبيعة هذه المعارضة وارتباطاتها التامرية على الشعب السورى".

وعرضت "سانا" فى تعليقها نماذج من اقوال معارضين سوريين فى الخارج، قائلة إنه فى "سياق الدعوات المتآمرة على سوريا ومواقفها الوطنية والقومية الرافضة للمشروع الغربى الصهيوأمريكى الرامى الى تفتيت المنطقة دعت سهير الاتاسى معارضة سورية بالخارج ما سمتها الدول الحرة الى تأسيس تحالف دولى لدعم سوريا وذلك فى تكرار للتجربة العراقية عندما تدخل حلف شمال الاطلسى فى هذه الدولة وخلف وراءه مئات الالاف من الضحايا ودمر بناها التحتية وجميع مؤسساتها الحكومية".

وأضافت الوكالة أنه شارك سهير الاتاسى فى دعوتها المشبوهة الى التدخل فى سوريا من خارج مجلس الامن بسام جعارة الذى دعا الى الاستغناء عن الفيتو الروسى أو الصينى والاتجاه الى تشكيل تحالف دولى اخر خارج مجلس الامن والتدخل فى الشئون السورية بينما اعتبر عمار القربى "رئيس المنظمة الدولية لحقوق الانسان فى سوريا" أنه يجب على بعض الدول العربية والاوروبية العمل على تشكيل تحالف دولى يعتمد على بعض الدول الاقليمية بعيدا عن مجلس الامن والامم المتحدة والتدخل الروسى لمعالجة الشأن السورى.

ونقلت الوكالة السورية عن "مراقبين قولهم ان دعوات معارضة الخارج ليست الا دليلا جديدا يعكس مدى انخراطها فى المؤامرة على سورية وتخبطها جراء صمود الشعب السورى ولاسيما أنها تأتى بالتزامن مع استمرار ادعاء هذه المعارضة بعدم وجود مسلحين فى سورية".

وفى المحصلة تضيف وكالة الانباء السورية الرسمية أن "تخبط معارضة الخارج ودعوتها الى تدخل خارجى تحت أى مسمى حتى وان كان على غرار تدخل الناتو فى العراق يأتى بعد فشلها وداعميها من دول عربية وغربية فى النيل من صمود الشعب السورى الرافض للمخطط الاسرائيلى الامريكى الغربى الرامى الى تفتيت المنطقة والنيل من دول المقاومة".



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها