الشوبكي‏: مؤامرة "بورسعيد" نفذت لمصلحة القابعين وراء أسوار طرة

السبت 2012/2/4 10:18 ص

القاهرة: أكد الدكتور أكرم الشاعر عضو مجلس الشعب وعضو لجنة تقصي الحقائق التي شكلها مجلس الشعب لتقصي الحقائق ببورسعيد اليوم أن أعضاء اللجنة يبحثون فقط عن أدلة مادية تؤدي إلي اتهام أحد بعينه.

وأضاف الشاعر أن اللجنة علي اتصال بجميع الأجهزة المعنية ببورسعيد، واصفا ما حدث بأنه كان احتفالا للشرطة بالذكري الأولي ليوم "موقعة الجمل" حيث الفراغ الأمني وتسريب البلطجية علي المشجعين الأبرياء الذين ذهبوا لمشاهدة مباراة كرة قدم.

وحمل النائب أكرم الشاعر كلا من وزير الداخلية ومدير الأمن المسئولية عن تقصيرهم في تأمين أرواح المصريين، مضيفا أن اللجنة بدأت عملها بزيارة المستشفيات ومقابلة وكيل وزارة الصحة.

ولفت إلي أن التقارير الطبية أكدت عدم وجود إصابات قطعية أو غائرة بالقتلي، وإنما كلها قد حدثت نتيجة "الخنق"، وأن جميع الضحايا كان بهم جحوظ في العينين.

وتابع قائلا إن التقارير الطبية تؤكد احتمالين لوقوع الوفاة بهذه الطريقة، وهما إما امتناع الأكسجين عن المكان وهذا أمر مستبعد نتيجة لوقوع الحادث في مكان مفتوح أو تعرضهم إلي غاز سام.

وأكد الشاعر أن اللجنة قد توصلت بالفعل الي أدلة دامغة تؤكد أن الحادث مدبر، كما تم إثبات جميع الادلة التي تم التوصل لها وجمعها.

من جهته، رأي الدكتور عمرو الشوبكي عضو مجلس الشعب واللجنة إن هناك عناصر إجرامية استغلت الأجواء المضطربة بين مشجعي الفريقين، الأمر وأن الذي سهل مهمة أصحاب المصالح القابعين وراء أسوار سجون طرة.

وحمل الشوبكي الأمن المسئولية عن أحداث بورسعيد، مشيرا إلي أنه ليس المسئول الوحيد في هذه الكارثة.

وأوضح أن مهمة اللجنة لن تتجاوز المدة المقررة لها وهي أسبوع، حيث أن أعضاءها علي اتصال دائم بجميع الأطراف لتقديم تقرير شامل عن الأحداث بالأدلة التي تثبت المؤامرة.

وكانت لجنة تقصي الحقائق قد بدأت ببورسعيد لجمع الأدلة والمعلومات وشهادات الشهود للوقوف علي حقيقة هذه الأحداث الدموية ، وقد تم تقسيم أعضاء اللجنة بين بورسعيد والقاهرة.

والتقي أعضاء اللجنة فور وصولهم إلي بورسعيد بعدد كبير من المصابين وشهود العيان، والأطباء المعالجين بالمستشفيات التي استقبلت الحالات المصابة.

جدير بالذكر أنه حضر من أعضاء لجنة تقصي الحقائق كلا من رئيس اللجنة أشرف ثابت، وعمرو حمزاوي، وعمرو الشوبكي، وأبو العز الحريري، وأكرم الشاعر، ومحمد جاد، ومحمد عمرو عزت، ومحمد أنور السادات، وسعد عبود فقط بينما تغيب الباقين عن الحضور.




التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها