كتبت - سميرة سليمان
جاءت "مذبحة" أمس - التي وقعت أحداثها عقب مباراة كرة قدم بين فريقي المصري والأهلي ببورسعيد ، وفقد أكثر من 73 أرواحهم، وضعف هذا العدد من المصابين – لتكشف عن سوءات السلطة الحاكمة للبلاد، حسبما أكد مثقفون وسياسيون لـ"محيط" .
وقالت الكاتبة سكينة فؤاد أن إهدار الدم وإشاعة الفوضى وترويع الشعب المصري أصبح مشهداً متكرراً، بسبب غياب الأحكام الرادعة، لرموز النظام السابق، متسائلة هل هذه المحاكمات التي تتم لرأس النظم السابق وأعوانه على حجم الجرائم التي ارتكبت في حق مصر؟ كما تساءلت : هل أعيد هيكلة وزارة الداخلية والقبض على العناصر الإجرامية التي رباها النظام القديم لضرب معارضيه؟.
وتنفي فؤاد عن شعب بورسعيد العنف، وهي إبنة المحافظة، مؤكدة أن مصر تشهد ثورة مضادة منظمة وظهر ذلك في سرقة البنوك، وإطلاق سراح المساجين، مطالبة القائمين على إدارة شئون البلاد إن لم يتحلوا بقدرة على المواجهة فليتركوا مناصبهم لتصعد قوى أخرى.
قائلة بحسم: لم نستطع إلى الآن أن نصل لنتيجة تحقيق واحدة، هل أصبح لدينا أجهزة مخابرات عاجزة؟ وهي ما تنفيه فؤاد، مطالبة بسرعة انتقال السلطة التي أصبحت ضرورة لإنقاذ الجميع.
ومن جانبها قالت الكاتبة فريدة الشوباشي أن ما حدث أمس كان الهدف منه هو إشاعة الفوضى وإثارة البلبلة، خاصة وانه تزامن مع عمليات السطو المسلح التي حدثت في مصر على مدار اليومين السابقين ولم يسبق لها مثيل.
واصفة مجزرة أمس بالـمشينة والتي تعكس وجود شعب آخر غير الشعب المصري الذي تجلت روعته أثناء الثورة المصرية العام الماضي.
وقالت الشوباشي أن ما حدث أمس "مخطط غبي وسخيف" مقصود به بقاء المجلس العسكري وعدم تسليمه للسلطة، ليوحي للعامة بأن مصر منفلتة وتحتاج إلى من يمسك بزمام أمورها، ولن يفعل ذلك سوى العسكر، مشيرة إلى أنه بقليل من التفكير سيدرك الجميع ان الفوضى تحدث بالفعل في وجود المجلس العسكري .
وطالبت الكاتبة بسرعة تنصيب سلطة تعبر عن إرادة الشعب، ومحاكمة السلطة الحالية للبلاد التي فشلت في إدارة الأزمات ، وتركتنا بلا دستور حتى الآن .
واعتبرت الشوباشي أن ما جرى أمس مدبر لأنه حتى في أثناء انسحاب الشرطة من مصر في 28 يناير العام الماضي، لم نر مثل هذا الانفلات والسطو المسلح، أو تلك المذابح.
وكتب الناقد شعبان يوسف على صفحته على "فيس بوك" يقول : " هذه مقدمات لاحتفالات الفلول والعسكر بـ11 فبراير، يوم خلع الديكتاتور وعصابته، والحركة الثورية ستقبل التحدى، فليكن يوما أسود عليهم وعلى حلفائهم ومعاونيهم وإعلامهم وصحفهم ومجلسهم الفاشل، فليكن يوم 11 فبراير تجديدا مستمرا لاستكمال مهام الثورة، القصاص شعارنا ، والعدل وجهتنا، ورحيل العسكر والفلول ومحاكماتهم هدف الثورة!!" .
وأكد "يوسف" لـ"محيط" أن المجلس العسكري، والحكومة ووزارة الداخلية مسئولين عما حدث امس، وأضاف أنه مع اقتراب الحديث عن تسليم السلطة تحاك تلك المؤامرات على مصر.
وأشار الناقد إلى أن السلطة الحاكمة في أضعف التقديرات إن لم تتلوث بمجزرة أمس، فقد شاهدتها صامتة، رغم قدرتها على تنظيف البلاد من البلطجية، وهو ما قاموا به بالفعل أثناء الانتخابات، فلماذا يتركون الفرصة لأذناب مبارك والمستفيدين من نظامه البائد، ومعهم أجهزة الإعلام والحكومة، والموجودون في طرة .. وهي أدوات فعالة لإيصال البلاد إلى ظلام دامس!!
وأضاف الكاتب : نجح المجلس في أن يقدم تخريباً منظماً لمصر، من فقر وإذلال ورفع أسعار ومحاكمات بطيئة، مذكراً بما قاله محامي المخلوع فريد الديب في مرافعته الأخيرة عن مبارك أنه لا يزال يحكم البلاد، ويعقب يوسف بان هذا صحيحاً ويتجلى ذلك في مظاهر الفوضى التي تعم مصر.
وطالب الكاتب بمحاسبة المجلس العسكري دون تهاون، وإقالة الحكومة الحالية، وإعلان خطوات عملية لتسليم السلطة، والإسراع بوتيرة المحاكمات.
و وصفت الدكتورة بسمة عبد العزيز صاحبة كتاب "مسار العنف في علاقة الشرطة بالمواطن عبر التاريخ" أداء الشرطة أنه ينحدر نحو الأسوأ، لأن الأمن المركزي كان يكتفي بدور المشاهدة دون فعل شئ، كما أننا في السابق كما تقول كنا نشهد عنف الشرطة تجاه المواطنين في مقار أمن الدولة، والأقسام، أما الآن عنفهم انتقل إلى أماكن لم تشهد احداث عنف من قبل، محملة المجلس العسكري ووزارة الداخلية مسئولية ما حدث، وكانهم متواطئين فلم نشهد عربات إسعاف او تدخل امني طوال ساعات المجزرة.
وطبعا عندما بدا التحقيق معا الراجل الكبير بتاع الوكالة لسرقاتةدفع الالتراس لمهاجمة الداخلية والنائب العام والمجلس العسكرى والمشير وظهر على النت واحد من الالتراس بيدى كارت احمر للمشير تهديدا لة اذا تواصل التحقيق مع اولاد الحرام فى وكالة الاهرام وتم عمل يافطة تسىء الى المنافس لاشعال الموقف وحدوث اشتباكات لايعلم الا اللة مداها وخرجت عن السيطرة وراح ضحيتها عددكبيروطبعا واحد عامل عيان والتانى زعلان.والسؤال لماذا لم تتوجة المظاهرات لاتحاد الكرة حبيبهم وشريكهم والذى رفض الاستقالة واستعان بصديق .بلاتر
0
0
كان نفسى يقطعو صباع بركوتة ودراع الخواجة بس جريو زى الارانب وكمان لسان ابوحفيظة ربنا يسامحك يا هيما..كانو ها يودوهم السيما يمثلو ابو حلموس وابو حليمة. .بس هرب ابن اللئيمة .وها يعملى فيها شجيع السيما..وابو شنب بريمة. وعايز يفلت من الهزيمة...طلع عايز ضربة بالقديمة..وعايز يلبس خيبتة للمندوة..ويتهمة عشان الحقيقة تتوة. ياريتهم ما سابوة ...بس العيب على اللى جابوة..كانو ها يرسمو على قفاة تتوة. وفى المرمى ويقلبوة ..و.عشان يبقو اربعة.ويقلو ياحمرة يا بلحة يا مقمعة
0
0
شفتو الفرق بين مجالس الادارت .بدل ما يرمى الجمهور فى النار عشان لاعيبة ماتستهالش بعد المذبحة راحو جولة سياحية فى اندونسيا ..عفت السادات خاف على جمهورة ورجع اربع اتوبيسات عشان ما يحتكوش مع البورسعيدية لان هناك تار بينهم ام بسلامتهم لما الاتوبيسات خافت تروح بورسعيد احضرولهم قطار.وخدوهم من الدار للنار..ومعاهم الشماريخ وكتبو على وش القطار الاهلى فوق الجميع.ولافتات مسيئة ..با بلد البالة ما جبتش رجالة..مع انهم الابطال الذين هزمو العدوان الثلاثى لما البهوات كانو لابسين شورتات
0
0
0