صحف غربية تتسائل: هل سيصبح عمرو موسى رئيسا لمصر

الجمعة 2012/1/27 12:32 م

كتبت: منار صالح

اهتمت الصحف الغربية الصادرة اليوم الجمعة بشئون الشرق الاوسط حيث تناولت أخر الاوضاع فى مصر فى ذكرىثورة يناير حيث انتعش اقتصاد مصر ،كما تسائلت صحف فرنسية عن تولية عمر موسى منصب رئيس الجمهورية ،واشارت الى فشل المفاوضات الفلسطينية فى العاصمة الاردنية وتناولت أخر الاوضاع فى سوريا .

ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية

قالت صحيفة "الفاينشال تايمز" البريطانية أن الذكرى الأولى لثورة ينايرساهمت في رفع مؤشرات أسهم البورصة وتحقيق أرباحا كبيرة ، حيث ساد التفاؤل بين المستثمرين مع اقتراب مصر من  تلقي حزمة من المساعدات المالية والذكرى الاولى للثورة.

وقالت الصحيفة إن سوق الأسهم في مصر ارتفع بعد مظاهرات الذكرى الأولى لثورة يناير، وإجراء محادثات حول حزمة من المساعدات الدولية، حيث ارتفع مؤشر البورصة المصرية 5%.

وأوضحت الصحيفة إنه رغم هذا الارتفاع، لا تزال سوق الأوراق المالية متعثرة، ومصر تواجه معركة شاقة لتمويل نفسها حتى وصول المساعدات الدولية.


هل سيصبح عمرو موسى رئيسا لمصر

تساءلت جريدة "لو كورييه أنترناسيونال" الفرنسيةعما إذا كان عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدور العربية السابق والمرشح الرئاسى المحتمل سيصبح "الرئيس القادم" لمصر والرئيس الأول بعد ثورة 25 يناير .

وتحت عنوان "هل سيصبح عمرو موسى رئيسا لمصر؟"..كتبت الجريدة أن "طريق موسى إلى الرئاسة المصرية يبدو مفتوحا بشكل كبير..فلا توجد على ما يبدو معارضة كبيرة لفوزه (بحسب الجريدة الفرنسية) فى الانتخابات المرتقبة خلال الصيف القادم".

وتشير إلى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى يدير شئون البلاد منذ
اسقاط النظام السابق حدد منتصف ابريل القادم موعدا لإعلان الترشح على منصب رئيس الجمهورية بينما يجرى الاقتراع فى يونيو القادم مذكرة بأن انتخابات مجلس الشعب المصرى جرت فى مناخ بعيدا كل البعد عن العنف .

وتتوقع "لو كورييه انترناسيونال" أن تمر الانتخابات الرئاسية فى مصر فى مناخمشابه تحت اشراف القوات المسلحة.

وترى الجريدة الفرنسية أن اعلان انسحاب الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية من السباق الرئاسي يصب فى مصلحة عمرو موسى .

وتشير الجريدة إلى أن استطلاعات الرأى الثماني التى أجريت منذ الاطاحة
بالنظام السابق فى فبراير 2011 كشفت عن أن عمرو موسى يحتل المركز الأول فى نتائجها "وليس هذا بغريب فالرجل (موسى) معروف على الصعيد العربى وطريقته فى التعامل مع الغرب تبهر فئة عريضة من المجتمع المصرى".

وتقول الجريدة الفرنسية أن شعبية عمرو موسى تعود إلى انه بدى وكأنه  تحت نظام مبارك الرجل الذى دافع عن دور مصر على الصعيد الدولى بالاضافة إلى دوره إبان قيادته للجامعة العربية..كما يصف الأقل دعما لعمرو موسى فى المجتمع المصرى بانه "هنرى كيسنجر المصرى" بفضل المواقف التى تبناها خلال توليه منصب وزيرالخارجية.

 فشل المفاوضات الفلسطينية

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكة اليوم الجمعة أن الفلسطينيين والإسرائيليين تبادلوا الإتهامات حول المتسبب في فشل المفاوضات التي أجريت مؤخرا في العاصمة الأردنية عمان.

وأوردت الصحيفة على موقعها الألكتروني أن الجولة الخامسة من المجهودات
الدبلوماسية من اجل إنقاذ المفاوضات بين الجانبين برعاية اردنية إنتهت بدون إحرازأي تقدم نحو إستئناف المفاواضات الرسمية.

وأوضحت حنان عشرواي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في حوارهاتفي مع الصحيفة "أنه لا يوجد تقدم في المفاوضات بأي شكل من الأشكال، وأنه لن يكون هناك المزيد من المحادثات وأننا لا نريد أن نكون ضمن لعبة الخداع نلك" وفقا لحنان عشرواي.

وعلى جانب أخر قال مسئول إسرائيل قريب من المحادثات - والذي تحدث شريطة عدمالإفصاح عن هويته لأنه غير مخول له التعليق علنا حول المباحثات- أن الفلسطينيين يختلقون "أزمات مصطنعة" مضيفا "أن الفكرة هي اننا ذهبنا من أجل إحراز تقدم في أقل من شهر وهذا احتمال غير منطقي ، وأنني لا أعتقد أن أحدا توقع ذلك ، وأننا على إستعداد من أجل الدخول في مناقشات جوهرية حول كل القضايا".

وأضاف المسئول الإسرائيلي القول أن "الجانب الاسرائيلي قدم خلال محادثات يوم الاربعاء الماضي المبادئ الإسترشادية وفقا لوجهة النظر الاسرائيلية حول مسألة الأرض وان الجانب الإسرائيلي لم يقدم أي خرائط وانهم قدموا يوم السبت وجهة نظرهم الأمنية حول الضفة الغربية".

وأردف أن الفلسطينيين طالبوا بإيضاحات حول القضية التي طرحها الجانب الإسرائيلي وبالمقابل طالب الإسرائيليون بتقديم إيضاحات حول القضايا التي طرحها الجانب الفلسطيني مضيفا أنه آسف على ذلك وأنه إذا كانت تلك هي المحادثات المبدئية فإنها إنتهت قبل الأوان.

ومن جانبها قالت عشراوي إن الإسرائيليين لم يقدموا عرضا محددا بشأن أي من القضايا الجوهرية في النزاع، مضيفة اننا نرى أنشطة العلاقات العامة ، كمحاولة لإيجاد إنطباع انهم يريدون الحديث بينما يستولون على المزيد من الأرض ويدمرون جوهر المحادثات، وانهم يريدون الحديث فقط من أجل مصلحتهم.

وأنهم سيستمرون هنا إلى الأبد بينما يستمرون في بناء المستوطنات وضم القدس واخيرا يضعون ما تبقى من أجل حل الدولتين.

وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جوده قد صرح أمس الأول الأربعاء بانه لن يتم عقد المحادثات خلال الأسبوع المقبل وذلك من أجل السماح بتقييم الموقف الذي تم التوصل إليه وكيفية التحرك إلى الخطوة المقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى ان تلك المحادثات بدأت بمبادرة أردنية من أجل إعادة
المحادثات المباشرة بين الجانبين والتي توقفت منذ أكثر من عام وذلك من أجل التوصل إلى إتفاق بحلول نهاية العام الجاري وذلك وفقا للخطة الزمنية التي وضهعتها الرباعية الدولية كموعد نهائي للتوصل إلى إتفاق.

 

كان لشؤون الشرق الاوسط نصيب وافر من تغطيات الصحف البريطانية للشؤون العربية.

 

الشأن السوري

نشرت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية تقريرا لمراسلها مايكل بيل من العاصمة السورية دمشق تحت عنوان "الثورة تتسلل الى العاصمة" تحدث فيه سيطرة عناصر منشقة عن الجيش وباتت تحت لواء "الجيش السوري الحر" على شوارع منطقة "عربين" الملاصقة للعاصمة دمشق

ويقول المراسل إن انتقال القتال بين القوات الموالية للأسد والثوار الى اطرف العاصمة جاء بعد ايام قليلة من اعلان الرئيس السوري بشار الأسد تصميمه على المضي في الحل الامني .

 ولفت المراسل الى ان السرعة التي انتقلت بها مناطق كانت تحت سيطرة الحكومة الى مناطق تسيطر عليها المعارضة، ناهيك عن إدارتها أمنيا، أمر مثير للدهشة، ففي مدينة عربين الملاصقة لدمشق كانت الشعارات المناوئة للأسد منتشرة على الجدران في وضح النهار.

ليبيا الجديدة

ومن بين قضايا الشرق الاوسط التي تناولتها صحيفة "الجارديان" البريطانية  موضوع حقوق الانسان في ظل الحكم الجديد في ليبيا في اعقاب تحذير عدد من منظمات حقوق الانسان من الانتهاكات الجسيمة التي ترتكب بحق السجناء في ليبيا.

ونقلت الصحيفة عن مفوضة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ان هناك 8500 الف معتقل في نحو 60 مركز اعتقال تديره المليشيات المختلفة في مختلف انحاء ليبيا.

وانضمت منظمة أطباء بلا حدود الى منظمة العفو الدولية والأوساط الدولية الاخرى، وأعربت هي ايضا عن قلقها من أوضاع السجناء في ليبيا، حيث اوقف المنظمة عملها في مدينة مصراتة لأن كوادرها باتوا يقومون بمعالجة المعتقلين خلال تعرضهم لعمليات التعذيب، بحيث يمكن للسجانين الاستمرار في تعذيبهم.

تحول لغوي في تونس

وفي شأن شرق اوسطي اخر كتبت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية  عن تراجع اعتماد التونسيين على اللغة الفرنسية، وقالت إن المسؤولين في تونس باتوا يعتمدون على اللغة العربية والإنجليزية.

وقالت إن زعيم حزب النهضة التونسي راشد الغنوشي قد مس وترا حساسا لدى ابناء بلده، عندما تحدث اواخر العام الماضي عن "تلويث الفرنسية للغة العربية". وكان هذا مؤشرا على تحولات جذرية تشهدها البلاد في اعقاب الثورة التي أنهت حكم زين العابدين بن علي لتونس التي كانت تتمتع فيها فرنسا بمكانة خاصة على الصعد الاقتصادية والثقافية والسياسية.

وتوضح الصحيفة ان هناك اعتقادا واسعا بين التونسيين ان فرنسا كانت تدعم بن علي الذي كان يتمتع بعلاقات قوية بالعديد من المقربين من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، بينما القى الرئيس الامريكي باراك اوباما بثقله خلف الانتفاضة التي انهت حكم بن علي  وتنقل الصحيفة عن الغنوشي قوله "إن اللغة العربية جزء من هويتنا".

 

استعداد للمغادرة

نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية على صفحتها الأولى خبر ترك تومسون منصبه، وقالت انه يترك منصبه بعد ثمان سنوات من توليه المنصب بنهاية هذا العام او اوائل العام المقبل حسبما نقلت عن مقربين لتومسون، وانه بات مهيئا نفسيا لترك هذا المنصب الذي يدر عليه 779 ألف جنيه استرليني سنويا.

 ونشرت الصحيفة في صحفة داخلية تتمة للخبر الاول عرضت فيه قائمة بالمرشحين المحتملين لخلافة تومسون الى جانب صورهم وسيرهم المهنية.



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها

1

1

اشرف محمد

موسي

27 يناير, 2012 | 12:32 م

انا استبعد وان ينتخب عمرو موسي من قبل المصريين للرئاسة المصرية. مواقف عمرو موسي في الجامعة العربية وتجاه الوضع المصري الداخلي لن تؤهله للفوز بالشارع المصري. اغلبية المصريين تري ان موسي احد رجال اللامبارك والذين بهم تخلف المجتمع العربي وظلم من خلالهم الشعب المصري. وسلملي علي الصحف الغربية التي تحاول بصورة غير مباشرة الترويج لأحد رجال اللامبارك خادمهم .
Thumb up 0 Thumb down 0